توضيح حول محاولات البعض للإساءة لمنظمة يكيتي الكُردي في النمسا

أقيم يوم السبت 2017.11.04 الفائت ندوة سياسية في مقر المركز الثقافي الإجتماعي الكُردي في النمسا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا بحضور واسع من أبناء الجالية الكُردية والمؤسف بأنه وكما عهدنا من البعض نشروا وبأساليب لاترقى حتى للرد وبأسماء غالبها مستعارة أكاذيب مستهدفين فيها حزبنا ونضاله وخدماته التي يقدمها للجالية الكُردية في النمسا .
حيث قام أحد الحضور وهو الصيدلاني محمد شريف دريعي بمداخلة وانتقد فيها تجربة إقليم كُردستان ووصف البيشمركة بميليشيات حزبوية في البداية ليصححها بقوله انه يقصد بها بيشمركة بافل طالباني بعد ذلك وكما هو موضح في الفيديو الكامل وبعدها قام الحضور بتوبيخ ذاك الشخص مما احدث ضجة وخروج أحد الحضور لتكمل المداخلات بعدها والتي كانت أولها مداخلة لأحد رفاق حزبنا الذي رد على ذاك الشخص بدوره وبأسلوب حضاري معرباً بقوله بانه ولا الحضور يسمحون له بالتطرق للبيشمركة عموماً وخاصة أن أخاه حاليا على الجبهات وهو بيشمركة ولايسمح لأحد بالإساءة له ولرفاقه حماة كُردستان .
للأسف حرف بعض رفاق حزب كُردي شقيق وحليف دونما أي إعتبار للنتائج التي تترتب على هكذا تصرفات خدمة لتحقيق إنتصار فيسبوكي وتصفية حسابات معينة وذلك بالإستعانة ببعض صفحاتهم المستعارة ونشر مقطع مداخلة الشخص ويليه مداخلة رفيقنا وقص رد رفيقنا على ذاك الشخص وفق مايريدون ونشره على الصفحات وتوجيه ماحدث بإتجاه مغاير تماماً .
وعليه فإننا رفاق منظمة حزب يكيتي الكُردي في النمسا نستنكر هذه التصرفات الصبيانية من البعض والتي اصبحت تتكرر بحقنا وللمرة الثالثة خلال عام وبهذه السوية كهجمات فيسبوكية رخيصة .
ونبين بأن المركز الثقافي الذي وضعنا حجر اساسه في فيينا وذلك خدمة لجاليتنا الكُردية في اوروبا والنمسا خصوصاً وقد قدمناه على طبق من ذهب لجاليتنا بجوانبها الإجتماعية والثقافية وحركتها السياسية لإقامة ندواتهم دونما اي مقابل كخطوة تشجيعية لإقامة مراكز مشابهة خدمة لجاليتنا وقضيتنا وذلك بشهادة جاليتنا .
كما نبين بأن المركز محل فخر لنا ولكل كُردي من خلال الخدمات الجلية التي تقدمها منذ إفتتاحها وكلها بالمجان . كما أننا قطعنا وعداً على أنفسنا بالإستمرار في تقديم أفضل الخدمات وتسخير كل إمكاناتنا وإمكانات الوطنيين من ابناء جاليتنا خدمة لإدارة المركز وتوصياتها لتقديم افضل الخدمات لشعبنا المغترب .
منظمة حزب يكيتي الكُردي في النمسا

فيينا 2017.11.06

تمت قراءتها 2925 مرة

قد يعجبك ايضا