أخبار - سوريا

داعش… تهديد متجدد يربك الأمن الإقليمي والدولي

حذّر فلاديمير فورونكوف، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون مكافحة الإرهاب، من أنّ تنظيم داعش ما زال يمثل خطراً متغيراً ومعقداً، مؤكّداً أنّ هزائمه السابقة لم تُنهِ قدرته على إعادة تنظيم صفوفه واستعادة نشاطه.

وأمام مجلس الأمن الدولي، أوضح فورونكوف أنّ التنظيم يسعى لإحياء قدراته العملياتيّة في البادية السوريّة، حيث يستغل الثغرات الأمنيّة لشن هجمات سريّة وإذكاء النزاعات الطائفيّة، ما يفاقم هشاشة الوضعين الأمني والإنساني، خصوصاً داخل المخيمات والمناطق الحساسة في شمال شرق سوريا.

كما أشار إلى أن العراق ما يزال ضمن أولويات التنظيم، إذ يواصل شنّ هجمات مباغتة تستهدف القوات الأمنيّة والمدنيين بهدف زعزعة الاستقرار.

ولفت المسؤول الأممي إلى أنّ التهديد لم يعد محصوراً في الشرق الأوسط، بل تمدد بشكل متسارع نحو أفريقيا، حيث تسجل القارة – لا سيما غربها ومنطقة الساحل – أعلى معدلات نشاط للتنظيم، في مؤشر على خطورة المشهد الأمني هناك.

هذه التطورات تؤكّد أنّ داعش لم يتحول إلى ملف من الماضي بعد، بل ما زال عاملاً رئيسياً في زعزعة الأمن الإقليمي والدولي، ما يستدعي استجابة شاملة وتعاوناً دولياً أكبر لاحتواء مخاطره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى