أخبار - دولية

رسوم وتهديدات تطارد عائلات ضحايا الاحتجاجات في إيران

كشفت إفادات لعائلات قتلى الاحتجاجات عن ممارسات وُصفت بالقسريّة، واجهوها عقب فقدان أبنائهم، شملت ضغوطاً ماليّة وإداريّة حالت دون استكمال إجراءات المتابعة بشكل طبيعي.

وبحسب رسالة بعثت بها عائلة أحد الضحايا إلى قناة (إيران إنترناشيونال)، فإنّ محاولاتهم للاستفسار عن مصير ذويهم لم تلقَ أي تجاوب في الأيام التي تلت مقتله.

وأضافت العائلة أنّها لم تحصل على معلومات واضحة إلّا بعد مراجعة المقبرة، حيث أُبلغت بضرورة دفع مبلغ مالي للبحث في سجلات الوفيات.

كما أشارت العائلة إلى أنّ هذه الحادثة تأتي في سياق أوسع من الضغوط التي تعرّضت لها عائلات الضحايا عقب الاحتجاجات، إذ طُلب من عدد منهم دفع مبالغ ماليّة مقابل تسلم جثامين أقاربهم، في ممارسة باتت تُعرف باسم (ثمن الرصاص).

وأكّدت أنّ عمليّة التسليم رافقها تهديد متواصل، وتأخير متعمد، وفرض رسوم إضافيّة، إلى جانب تقييد حقهم في الحديث إلى وسائل الإعلام.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأنّ العديد من العائلات مُنعت من إقامة مراسم الجنازة والدفن وفق ما تراه مناسباً، ما عمّق من معاناتها الإنسانيّة.

وتسلّط هذه الشهادات الضوء على الأعباء النفسيّة والماديّة التي تواجهها أسر الضحايا، في ظل غياب الشفافيّة والمساءلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى