محليات - نشاطات

رغم الوعود.. تعثر تشغيل علوك يبقي الحسكة بلا مياه

Yekiti Media

لا تزال أزمة مياه الشرب تلقي بظلالها على مدينة الحسكة وريفها، مع استمرار توقف محطة علوك عن العمل ، رغم التصريحات الرسميّة التي تحدثت عن استئناف الضخ مع بداية شهر تموز، الأمر الذي أبقى آلاف العائلات أمام واقع العطش والاعتماد على شراء المياه بأسعار متزايدة.

وكان نائب محافظ الحسكة والمتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي قد أعلن في وقتٍ سابق أنّ المحطة ستعود إلى الخدمة بعد استكمال أعمال الصيانة وتأمين التغذية الكهربائيّة، إلّا أنّ مصادر مطلعة أكّدت أنّ تشغيلها يواجه عقبات ميدانيّة تتجاوز ما أُعلن عنه.

وبحسب المصادر، فإنّ محطة علوك تعرّضت خلال الفترة الماضية لعمليات سرقة وتخريب ، طالت تجهيزات ومعدات أساسيّة، ما يستلزم تنفيذ أعمال تأهيل إضافيّة قبل إعادة تشغيلها بصورة كاملة.

وأضافت المصادر أنّ خط الجرّ الواصل بين محطتي علوك والحمة يحتاج أيضاً إلى إصلاحات واسعة، نتيجة وجود تعديات ومخالفات على امتداده، ولا سيما في المنطقة الواقعة بين تل تمر وسري كانييه، وهو ما يؤخّر استئناف ضخ المياه إلى مدينة الحسكة.

وتقول أم محمد، وهي أرملة تعيل ستة أطفال، إنّ انقطاع المياه حوّل حياتها اليوميّة إلى معاناة مستمرة، مضيفة: “أعيش وحدي مع أطفالي، وكل مرة أضطرّ لشراء المياه أشعر أنني أمام عبء جديد لا أستطيع تحمله، ثمن الصهريج يرتفع باستمرار، بينما لا يوجد دخل ثابت يساعدني على تأمين احتياجات أسرتي الأساسيّة”.

من جانبه، يقول العامل أحمد الحسن إنّ أزمة المياه أصبحت تضاعف الأعباء المعيشيّة التي يواجهها السكان، موضحاً: “نعمل يوماً ونتعطل أياماً، وعندما نجد فرصة عمل يذهب معظم ما نجنيه لشراء المياه، كنا ننتظر عودة محطة علوك لتخفيف هذه المعاناة، لكن الأزمة ما زالت مستمرة حتى الآن”.

ومع غياب موعد واضح لعودة الضخ، يواصل سكان الحسكة الاعتماد على الصهاريج لتأمين احتياجاتهم اليوميّة، في وقتٍ تتزايد فيه المطالب بالإسراع في استكمال أعمال الإصلاح وإزالة التعديات، لإنهاء أزمةٍ باتت من أكثر الملفات إلحاحاً بالنسبة لآلاف العائلات في المحافظة.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى