محليات - نشاطات

زيادة جديدة على أجور الأمبيرات تشعل استياء أهالي الحسكة

قبل أن تلتقط الأسر في مدينة الحسكة أنفاسها من موجة الغلاء المتلاحقة، فوجئت بزيادة جديدة في أجور الاشتراك بمولدات الكهرباء الخاصة، في وقت لا تزال فيه الخدمات الأساسيّة تشهد تراجعاً مستمراً، ما دفع كثيرين إلى اعتبار القرار عبئاً إضافياً على المواطنين الذين يواجهون ظروفاً معيشيّة متدهورة.

أقرّ ما يسمى بمجلس مدينة الحسكة التابع لإدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، رفع تعرفة الاشتراك بالمولدات العاملة وفق نظام 8 ساعات، حيث ارتفع سعر الأمبير من 15 ألف ليرة سوريّة إلى 20 ألف ليرة للأمبير الواحد، في خطوة جديدة تزيد من الأعباء الماليّة على السكان الذين يعتمدون بشكل كبير على المولدات الخاصة لتأمين احتياجاتهم من الكهرباء.

وأثار القرار استياءً واسعاً بين الأهالي، الذين اعتبروا أنّ الزيادة تأتي في توقيت صعب، مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الخدمات الأساسيّة، ولا سيما الكهرباء والمياه.

وقال المواطن أحمد العلي : إنّ الزيادة الجديدة ستضيف عبئاً مالياً جديداً على الأسر.

مؤكّداً أنّ معظم العائلات باتت تواجه صعوبة في تأمين احتياجاتها اليوميّة، في ظل الارتفاع المستمر في أسعار السلع والخدمات.

وأضاف إنّ كل زيادة في أجور الأمبيرات تعني اقتطاع جزء إضافي من ميزانيّة الأسرة، في وقتٍ تتصاعد فيه أسعار المواد الغذائيّة، وتكاليف النقل، ومياه الشرب، دون أي تحسن ملموس في مستوى الخدمات العامة.

وأشار إلى أنّ سكان الحسكة باتوا يتحمّلون أعباءً متزايدة للحصول على أبسط مقومات الحياة، مطالباً الجهات المعنيّة بالعمل على تحسين واقع الكهرباء والخدمات الأساسيّة، بدلاً من تحميل المواطنين تكاليف إضافيّة.

ويرى عدد من الأهالي أنّ الزيادات المتكررة في تكاليف الخدمات الأساسيّة باتت تنعكس بشكلٍ مباشر على المستوى المعيشي للأسر، مطالبين الجهات المعنيّة بإيجاد حلول حقيقيّة لأزمتي الكهرباء والمياه، بدلاً من اتخاذ قرارات تزيد الضغوط الاقتصاديّة على المواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى