
سائقون: الطرق المؤدية إلى محافظة الحسكة تعاني ازدحاماً خانقاً وغياباً لمعايير السلامة
عبر سائقون من أبناء المناطق الكردية في محافظة الحسكة السورية عن استيائهم من الازدحام المروري وسوء الطرقات التي تربط مناطقهم بباقي المحافظات السورية.
وقال جفان علي، وهو سائق حافلة لنقل الركاب، لـ«يكيتي ميديا»:
“يشهد الطريق الدولي المعروف بـ(M4) ازدحاماً شديداً بسبب صهاريج النفط العراقية المتجهة إلى ميناء بانياس، إضافة إلى الشاحنات التركية الكبيرة (الترانزيت) التي تنقل البضائع عبر معبر باب الهوى إلى الأراضي العراقية مروراً بمعبر تل كوجر (اليعربية)، فضلاً عن صهاريج نقل النفط القادمة من مناطقنا الكردية إلى مصفاتي حمص وبانياس، إلى جانب الحافلات والشاحنات السورية الكبيرة.”
وأضاف:”إن طريق (M4) وطريق الحسكة – دير الزور ضيقان جداً ويعتمدان على مسار واحد، ما يرفع من وتيرة الحوادث ويزيد أعداد الضحايا. لذلك، يتطلب الأمر من الحكومة الانتقالية إيجاد حل لحركة الصهاريج العراقية، والعمل على توسيع هذين الطريقين إلى مسارين (ذهاباً وإياباً)، أسوة بالطرق الرابطة بين المحافظات السورية الأخرى.”
من جانبه، أشار عبد القادر أحمد، وهو سائق شاحنة، إلى أن الطرق المؤدية إلى المناطق الكردية تفتقر إلى الإشارات المرورية، والجسور، والتحويلات اللازمة عند مداخل المدن والبلدات، مؤكداً أن ذلك يزيد من المخاطر التي تهدد حياة السائقين والركاب.
ونوه أن غالبية سائقي السيارات السياحية لا يلتزمون بقوانين السير، ويتجاهلونها من خلال القيادة بسرعات زائدة، واستخدام أضواء الزينون المخالفة، والسماح بقيادة المركبات من قبل أشخاص دون السن القانونية، وهو ما يسهم في ارتفاع معدلات الحوادث، وكل ذلك دون ان تتخذ الجهات المختصة الإجراءات اللازمة.
ويُذكر أن النظام السوري السابق تعمّد تهميش البنية التحتية في المناطق الكردية، ولا سيما شبكة الطرق، رغم أن هذه المناطق تضم اثنين من أهم المعابر الحدودية مع العراق وتركيا.







