سليمان أوسو: واشنطن لن تسمح بعودة النظام إلى شرق الفرات و تسعى لإنشاء إدارة جديدة

Yekiti Media

أجــرى موقع باسنيوز الإخباري لقاءً مـع سكرتير حزب يكيتي الكُـردستاني-سوريا، المهندس سليمان اوسو حول آخــر المستجدات بخصوص المنطقة الآمنة في شرق الفــرات.

باسنيوز.. أين تتجه الأوضاع بعد القضاء على تنظيم داعش في شرق الفرات عموماً؟

ج1 – كلما قلّ صوت أزيز الرصاص تزداد أهمية السياسة والحلول السياسية للأزمة السورية بشكلٍ عامٍ وبشرق الفرات بشكلٍ خاصٍ ، فبعد القضاء شبه التام على داعش ، تتجه الأنظار إلى تصريحات الرئيس الأمريكي بعزمه على انسحاب قواته من شرق الفرات ، ومن بعدها بعزمه على ترك قوة مصغرة في هذه المنطقة بالإضافة إلى قوات التحالف الدولي ، فجميع الأنظار تتجه باتجاه المنطقة الآمنة المزمع إنشاءها في شرق الفرات وعلى طول الحدود السورية التركية ، والتي لم تتبلور معالمها بعد ، حيث لا زالت قيد البحث بين التحالف الدولي بقيادة أمريكا ، وروسيا ، وتركيا.

باسنيوز.. هل برأيكم النظام سوف يعود الى مناطق شرق الفرات؟

ج2- حسب المعطيات السياسية الحالية ، أمريكا ترفض عودة النظام إلى هذه المنطقة رفضاً قاطعاً ، وكما تعلمون طالما أبقت أمريكا قوة مصغرة في شرق الفرات تعتبر رسالة للحميع بأنها لن تسمح لأي قوة عسكرية أخرى بالدخول إلى هذه المنطقة .

باسنيوز.. ما هو المشروع الأمريكي بعد القضاء على داعش هل سيتخلى عن الكورد وبقية المكونات؟

ج3- حالياً الموقف الأمريكي يُفهم منه بأنه لن يتخلى عن الكورد ومكونات شرق الفرات ولكن لن تبقى أمريكا إلى مالا نهاية في المنطقة ، فهدفها من إنشاء المنطقة الآمنة هو تطمين حليفتها التركية وإزالة مخاوفها من سيطرة حزب ب ي د الموالي ل ب ك ك وإنشاء إدارة جديدة يشارك فيه المجلس الوطني الكردي بقوة ، وقوة عسكرية وأمنية تشارك بها كل المكونات السياسية والاثنية في المنطقة ويكون لبيشمركة روج التابعة للمجلس الوطني الكردي دور في هذه القوة الأمنية .

باسنيوز.. هل تركيا سوف تدخل غرب كوردستان؟

ج4- حالياً لن تسمح أمريكا لأي دولة بالتدخل في شرق الفرات لا النظام وايران ولا تركيا ، وفي حال رفض حزب pyd الشراكة في إنشاء إدارة مشتركة وقوة امنية مشتركة ، عندها ستكون جميع الاحتمالات ممكنة وليس مستبعداً تكرار تجربة عفرين ، وعندها سيحمل شعبنا هذا الحزب مسؤولية الكوارث الممكن حدوثها في المناطق الكردية بشرق الفرات.

باسنيوز.. الكلمة الأخيرة

كلمة أخيرة أتمنى أن يعود ب ي د إلى رشده وإلى حاضنته الكردية ، واتمنى أن لا تتكرر مأساة عفرين .

قد يعجبك ايضا