أخبار - كُردستان

سليمان أوسو: وحدة الصف هي خط الدفاع الأول عن الشعب الكُردي وقضيته

Yekiti Media

أكّد سكرتير حزب يكيتي الكُردستاني – سوريا وعضو هيئة رئاسة المجلس الوطني الكُردي، سليمان أوسو، أنّ وحدة الصف الكُردي والشراكة في القرار السياسي والعسكري هي الضمانة الوحيدة لحماية حقوق الشعب الكُردي والحفاظ على أمنه واستقراره.

جاء حديث أوسو خلال كلمةٍ ألقاها في الحفل التأبيني الذي أقامته محليّة الدرباسيّة أمس الأحد 1 آذار/مارس، بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لرحيل القائد مصطفى بارزاني، حيث تناول في كلمته أهم الأحداث والتطورات السياسيّة والعسكريّة التي شهدتها المنطقة خلال الفترة المنصرمة .

وأشار أوسو إلى أنّ المجلس الوطني الكُردي عمل بعد سقوط نظام الأسد، على عقد مؤتمر 26 نيسان ٢٠٢٥ حرصاً على المصلحة القوميّة للشعب الكُردي في سوريا، وبتوجيهٍ من الرئيس مسعود بارزاني، مؤكّداً أنّ المجلس كان ملتزماً بكلّ مخرجات المؤتمر، إلّا أنّ الطرف الآخر، سواء PYD أو قسد، لم يلتزموا بأي من هذه المخرجات أو بمشاريع الشراكة الحقيقيّة والمرجعيّة.

وأبدى أوسو أسفه وحزنه على ما حدث في الأشرفيّة والشيخ مقصود، واعتبر أنّ ذلك كان نتيجة قراءة خاطئة للواقع من قبل قيادة PYD وقسد وانفرادهم بالقرارات، رغم وجود وفد كُردي مشترك.

وشدّد أوسو على أنّ مقومات نجاح أي مشروع كُردي تقتضي أن يكون الجميع شركاء في القرار السياسي والعسكري والإداري، وقرار السلم والحرب.

وأوضح أنّ ما حدث من تفاهماتٍ في باريس بين سوريا وإسرائيل وتركيا كان يحمل رسائل واضحة لتوزيع مناطق النفوذ، إلّا أنّ قيادة PYD وقسد لم تفهم الرسائل بشكلٍ صحيح، ما أدّى إلى وقوع مآسٍ بحق شعبنا، وسقوط مناطق ذات الغالبيّة العربيّة دون قتال بسبب انشقاق كل المقاتلين العرب من صفوف قسد، وهذه الأحداث أثبتت فشل المفاهيم النظرية لإخوة الشعوب. مؤكّداً أنّ الشعب الكُردي في جميع أجزاء كُردستان والشتات وقفوا إلى جانب الشعب الكُردي  في روج آفاي كُردستان ، وليس مع أي حزب .

وأشار أوسو إلى دور الرئيس مسعود بارزاني في حماية المناطق الكُرديّة، موضحاً أنّ الرئيس بارزاني تحرّك بشكلٍ عاجل وقال بأنّ همّه الوحيد، كان العمل من أجل أن لا تدخل قوات الجيش السوري والعشائر إلى المناطق الكُرديّة في كُردستان سوريا، ولا يتحوّل إلى قتال عربي كُردي .

وأضاف أوسو أنّ الرئيس بارزاني قال خلال لقائه الاخير بالمجلس : “لو وصل القتال إلى المناطق الكُرديّة في كُردستان سوريا، سأكون مجبراً على إدخال قوات البيشمركة للدفاع عن شعبي مهما كانت الضريبة قاسية، وإنني خُلقت للدفاع عن الشعب الكُردي، وأعمل على عدم وصول أي أذى بالشعب الكُردي”.

وأوضح أوسو أنّ الرئيس بارزاني أخبر توم باراك بهذا الموقف، مؤكّداً أنّه مستعد للتدخل مباشرةً إذا لزم الأمر للحفاظ على روج آفا وشعبها.

وتطرّق أوسو إلى ضرورة الإفراج عن جميع المعتقلين و”تبييض السجون”، ووقف سياسات التجويع التي عانى منها السكان، مشدّداً على أنّ المجلس الوطني الكُردي سيبقى إلى جانب شعبه ويدافع عن حقوقه في كلّ الظروف. كما أشار إلى معاناة أهالي سري كانيي وكري سبي وعفرين، مؤكّداً أنّ العودة إلى ديارهم وأملاكهم ستكون في أقرب وقتٍ، وشكر صمود الشعب الكُردي في كُردستان سوريا وبقائه على أرضه، معتبراً هذا الصبر انتصاراً بحد ذاته.

وختم أوسو كلمته بالتأكيد على أنّ سياسة استفراد PYD بالسلطة أثبتت فشلها، وأنّ وحدة الصف الكُردي هي السبيل الوحيد لحماية الحقوق وتعزيز قوة الشعب الكُردي في الشرق الأوسط الجديد، مؤكّداً الالتزام بمسيرة النضال السياسي والدبلوماسي وفق نهج الرئيس مصطفى بارزاني، وفاءً لتضحيات الشهداء وحماية مستقبل الأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى