سليمان أوسو يطالب بتغيير آلدار خليل ومحاسبته

Yekiti Media

طالب سكرتير حزب يكيتي الكُردستاني – سوريا، وعضو هيئة رئاسة المجلس الوطني الكُردي، سليمان أوسو، بتغيير رئيس الوفد المفاوض لأحزاب الوحدة الوطنيّة الكُرديّة آلدار خليل ومحاسبته.وقال أوسو في مقابلةٍ تلفزيونيّة مع فضائيّة روداو الكُرديّة “يخرج رئيس الوفد المفاوض لأحزاب الوحدة الوطنيّة الكُرديّة آلدار خليل كلّ فترةٍ على وسائل الإعلام ويدلي بتصريحاتٍ لا ترتقي لمستوى الرد عليها، ونحن الآن لسنا بصدد الرد على تلك التصريحات”، موضّحاً “كان من واجب قائد قوات سوريا الديمقراطيّة، مظلوم عبدي (الضامن لـ PYD) الرد على تلك التصريحات المسيئة”.

كما أضاف أوسو “هذه التصرّفات التي يقوم بها آلدار بعد كلّ خطوةٍ نقوم بها في المفاوضات الكُرديّة، ويعيدنا لنقطة الصفر يوضّح أنّه لا يعرف أنّه على ماذا يوقّع، حيث يقول البند الخامس من اتفاق المرجعيّة السياسيّة بين الطرفين المتحاورين (لضمان عمل المرجعيّة بشكلٍ صحيح اتفق الطرفان على حلّ القضايا الخلافيّة والتعديلات على العقد الاجتماعي بين الطرفين بحيث يتمّ تثبيتها بعد التشاور مع المكونات الأخرى، ويُحتكم إلى مضمون الاتفاقيّة الموقّعة بين الطرفين)”.

وقال سكرتير حزب يكيتي “إنّ هذه الوثيقة موجودة عند مظلوم عبدي والجانب الأمريكي، وهي تدين آلدار خليل، لأننا متفقون سابقاً على تعديل العقد الاجتماعي، حسب الاتفاقات الموقّعة بيننا حتى الآن”.

وأشار أوسو إلى “أنّ بند تعديل العقد الاجتماعي موجود في اتفاق دهوك الموقّع بين الطرفين في وقتٍ سابق”، موضّحاً “أنّ العقد الاجتماعي كتبه PYD حسب رؤيته السياسيّة ومصالحه، ونحن الآن نتفاوض على اتفاق شراكةٍ بين الطرفين ومكوّنات المنطقة، واتفقنا سابقاً على تعديل العقد حسب الاتفاق الذي سنتوصّل إليه في الحوار الكُردي”.

بخصوص موضوع الانتخابات قال عضو هيئة رئاسة المجلس الكُردي :”بهذا الخصوص أيضاً الاتفاق الموقع بيننا والموجود لدى مظلوم عبدي يدين تصريحات آلدار خليل بشأن الانتخابات، حيث يقول الاتفاق بهذا الخصوص (ويمثّل المكوّن الكُردي في المفوضيّة العليا للانتخابات وفق تمثيل الطرفين في المرجعيّة ويتمّ العمل على إجراء الانتخابات، على أن تُنفّذ بعد عامٍ من تاريخ توقيع الاتفاقيّة ويشارك فيها اللاجئون والنازحون من أبناء المنطقة، وتحدّد المفوضيّة آليّة الانتخابات)”.

وأوضح أوسو “واتفقنا مع الطرف الآخر والجانب الأمريكي على تحديد فترةٍ انتقاليّة من 60 إلى 90 يواً بعد التوقيع النهائي على الاتفاق بين الطرفين، بحيث يستلم ممثّلو المجلس الكُردي مهامهم في الإدارة حسب الاتفاق، لإحداث شراكةٍ في إدارة المناطق الكُرديّة لمدة عامٍ، ومن ثم نتوجّه إلى الانتخابات، وسنقبل بنتائج الانتخابات مهما كانت”.

وشدّد أوسو على “أنّ الاتفاقات هذه أصبحت وثائق معتمَدة بعد أن اتفقنا عليها بوجود الجانب الأمريكي، ولن نعود إليها”، معبّراً عن أسفه أن “نجد آلدار خليل وهو رئيس وفد أحزاب الوحدة الوطنيّة الكُرديّة، يعود لهذه الاتفاقات بأسلوب كأنّه لا يعرف على ماذا يوقّع، أو إنه يريد إفشال المفاوضات”.

وطلب أوسو من حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، تغيير رئيس الوفد إلى شخصٍ مختص ليعلم على ماذا يوقّع معنا خلال العمليّة التفاوضيّة، وقال “من الواضح أنّ آلدار خليل لا يريد نجاح المفاوضات الكُرديّة، ويعمل ضدّ وحدة الصفّ الكُردي”.

وبشأن الشراكة العسكريّة قال أوسو”إنّ الاتفاقات بيننا على أساس أن يكون اتفاق دهوك أساساً لها، ويتضمّن اتفاق دهوك 3 بنود منها بند الشراكة العسكريّة وقبلت قيادة قسد بالشراكة مع بيشمركة روج قبل الدخول في المفاوضات، وقال لنا مظلوم عبدي سابقاً ليس من صلاحيات آلدار التدخل في المجال العسكري”.

ودعا سكرتير حزب يكيتي “عوائل الشهداء وكلّ مَن تظاهر للمطالبة بوحدة الصفّ الكُردي، إلى الوقوف في وجه آلدار خليل وعدم قبول تصريحاته ومواقفه التي تسعى لإفشال المفاوضات”.

وأدان أوسو بقوّةٍ تصريحات خليل المسيئة لقوات بيشمركة روج وقال “بيشمركة روج دافعوا عن أرض كُردستان وشعبها أمام تنظيم داعش والحشد الشعبي وقدّموا تضحياتٍ كبيرة وكانوا رمزاً للبطولة والشجاعة في مقاومتهم للأعداء، لم يقاتل بيشمركة روج خارج أرض كُردستان ولا تتلقى البيشمركة الأوامر من أيّ جهةٍ خارجيّة، وإنّ وصف آلدار خليل بيشمركة روج بالمرتزقة أمرٌ مرفوض وغير مقبول وهذا تحوّلٌ خطير في عمليّة المفاوضات”.

واختتم أوسو حديثه بالقول “نحن كمجلس وطني كُردي ملتزمون بالاتفاقات الموقّعة بيننا ونحترم عقول شعبنا، ونتحدّث بالوثائق، وسننتظر موقف الطرف الضامن للاتحاد الديمقراطي PYD”.

وكان رئيس الوفد المفاوض لأحزاب الوحدة الوطنيّة الكُرديّة آلدار خليل قد قال في تصريحاتٍ سابقة “لقد تمّ خطو خطوات في سياق الوحدة الوطنيّة، وتمّ الاتفاق على الناحية السياسيّة، أي تشكيل مرجعيّةٍ سياسيّة كُردية مشتركة، ولكن المجلس الوطني الكُردي أراد تغيير العقد الاجتماعي الخاص بالإدارة الذاتيّة، ونحن لم نقبل الموضوع، لأن هذا العقد تمّ بناءً على إرادة مكونات المنطقة، ومن الخطأ أن تجتمع بعض الأحزاب وتغيّره، ولكنها تشترط هذا الأمر، وهذا ما يجعل المرء يفكّر، هل هي تريد البناء أم التدمير؟”.

وتابع خليل “هناك بعض المواضيع لم يتمّ التطرّق إليها بعد، ولكن في الفترة المقبلة، ستكون على طاولة النقاش، ومنها مسألة (بيشمركة روج)، وفي الحقيقة هؤلاء ليسوا ببيشمركة، بل هم مرتزقة للدولة التركيّة، واستخدمتهم تركيا في شنكال وقنديل، فمثلما استخدم أردوغان المرتزقة في ليبيا وأذربيجان يستخدم هؤلاء أيضاً، ولهذا ليس من الممكن قبولهم”.

تمت قراءتها 504 مرة

قد يعجبك ايضا