سنوات من التغييب القسري تنتهي بمكالمة هاتفية من النظام لأهالي المعتقلين: أولادكم ماتوا

Yekiti Media

أفاد ناشطون سوريون، عن قيام نظام السوري خلال اليومين الماضيين بإبلاغ أهالي المعتقلين لديه بمصير أبنائهم، من خلال اتصال هاتفي أو إرسال قوائم بأسماء الشهداء اللذين قضوا تحت التعذيب.

وأشار المعارض السوري وائل الخالدي اليوم الإثنين، أن أكثر من 300 عائلة سورية تلقّت بين البارحة واليوم خبر وفاة معتقليها ومفقوديها في سجون النظام، مضيفا في منشور عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” أن “معظمهم من ريفي حمص وحماة، حيث اعتمد النظام على مكالمة هاتفية في إبلاغهم، دون وجود تقرير الطبيب الشرعي مرفق بالصور، أو حتى شهادة وفاة رسمية”.

ونوه الخالدي في منشور آخر، نقلا عن أحد أصدقائه أن 9 حالات وفاة لأقربائه في مدينة تلكلخ بريف حمص، تلقوا اتصالات باستشهاد أبنائهم تحت التعذيب.

وأشار ناشطون من مدينة الحسكة، عن “وصول أسماء أكثر من 500 معتقل من أبناء الحسكة إلى دائرة النفوس قضى جميعهم تحت التعذيب في معتقلات النظام”.

ويتعرض المعتقلون في السجون والأفرع الأمنية للنظام لأبشع أساليب التعذيب والتي تتسبب بحالات الوفاة للمعتقلين في كثير من الأحيان، أو الإصابة بأمراض مزمنة، مترافقة مع حرمان من الغذاء والأدوية والعلاج اللازم.

alsouria

قد يعجبك ايضا