
سوق قامشلو مع اقتراب العيدين
مع اقتراب عيدي نوروز والفطر، تشهد أسواق المناطق الكُرديّة حركة وصفت بالخجولة مقارنةً بالأعوام السابقة، وخاصةً إنّ المنطقة مقبلة على عيدين.
أفاد عامر أحمد، صاحب أحد محلات بيع الالبسة الجاهزة، بأنّ القوة الشرائيّة ضعيفة جداً مقارنةً بالأعوام الماضية، وفي أيام الموسم، مضيفاً: أنّ أصناف معينة تعمل ويتردّد عليها الأهالي لشراء متطلباتهم (ألبسة الأطفال، ضيافة العيد، أقمشة، وألبسة نسائيّة)، أما باقي الأصناف فحركتها دون الوسط وتصل للضعيف.
وبحسب أحمد تعود الأسباب إلى الوضع السياسي العام في سوريا والحرب الجارية في إيران ناهيك عن الرواتب التي لم يستلمها النسبة الأكبر من موظفي الدولة.
وأشار تجار آخرين إلى أنّ قطع الطرقات بين قامشلو والقرى الشماليّة والشماليّة الشرقيّة أثّر بشكلٍ كبير على حركة الاسواق.
يذكر أنّه بعد اندلاع الثورة السوريّة شهدت سوريا بشكل عام حالة ركود كبيرة في الحركة التجاريّة والقوة الشرائيّة وانخفاض في نسبة تصدير البضائع واستيرادها الى سوريا بنسبة فاقت 70٪ وهذا ما أثّر على الوضع المعيشي.






