شيخ جعفر شيخ مصطفى: اتفاق مجموعة مـن الوطني الكُردستاني مع بغداد والحشد الشعبي لتسليمهم كُردستان

Yekiti Media

كشف قائد قوات سبعين في قوات البيشمركة شيخ جعفر شيخ مصطفى يوم الأربعاء عن تعاون واتفاق مجموعة في الاتحاد الوطني الكُـردستاني مع الحكومة العراقية وميليشيات الحشد الشعبي لتسليم إقليم كُـردستان بمحافظاته كما فعلوا مع كركوك يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول.

وقال شيخ مصطفى لإذاعة “صوت أمريكا” اليوم، انه “يوجد في الاتحاد الوطني مجموعة ومعها جهات أخرى وبدعم من دول خارجية كان يسعون لإدخال الجيش وميليشيات الحشد الشعبي إلى السليمانية واربيل/هولير ودهوك على شاكلة الخيانة التي حصلت في كركوك، وان تسيطر القوات العراقية والميليشيات على إقليم كُـردستان”.

وأضاف أن “ما حدث في جمجمال ورانيا والسليمانية كان بتدبير من تلك المجموعة”، مبينا انه “من ضمن البرنامج المعد من المجموعة هو خلق الفوضى، وان تمتد إلى مناطق أخرى، وبعدها – وبحسب ما وصلنا –تدعو في بيان تحت ذريعة الحفاظ على الأمن إلى استقدام الجيش العراقي في كُـردستان وفق تعاون واتفاق مبرم مسبقا مع القوات العراقية والحشد الشعبي بما يخص هذا الأمر”.

وتابع شيخ جعفر وهو قيادي في الاتحاد الوطني أن “تلك المجموعة في حزبه كانت تريد ان تبتلي السليمانية ببلاء كركوك وان يتم استقدام القوات العراقية في مدن كُـردستان، وان تقوم تلك المجموعة بفرض سيطرتها على الحزب وان تقع السلطة في يد افرادها الخونة”.

وحمل القائد في البيشمركة تلك المجموعة في حزبه مسؤولية ما يحصل “من جرائم حرب وإبادة جماعية في طوز خورماتو، والانتهاكات والنهب والسلب بحق الكُـرد في كركوك، وإغلاق مطارات الإقليم أمام الرحلات الدولية”، قائلا انه “كان مساعي أولئك الخونة أن يتسلموا السلطة بمباركة الجيش والحشد الشعبي”.

ومضى بالقول أن “تلك المجموعة داخل الاتحاد الوطني التي تقوم بخيانة كبيرة بعض أفرادها قياديون لديهم نضال سابق في جبال كُـردستان، ولكنهم الآن لا يضعون اعتبارا لتاريخهم بل أن أهم شيء لديهم حاليا هو مصلحتهم الشخصية.

ونوه شيخ مصطفى إلى أن “ما دام تلك المجموعة الخائنة باقية فان هناك خطرا جديا على كُـردستان لأنها باستمرار تتعاون مع العراق لاستقدام الجيش العراقي وتسليمه جميع أراضي الإقليم وتقويض كُـردستان والقضاء على مكتسباته”.

وأكمل بالقول انه “نعول على وحدة الصف والهمة العالية في مواجهة تلك المجموعة، وإذا لم يحصل هذا فانه اليوم أو غدً نعلن للشعب من هي تلك المجموعة الخائنة المتعاونة مع العراق والحشد الشعبي، والتي اجتمعت في بغداد وكركوك والسليمانية والتي تريد أن تأخذ بيد الجيش والحشد الشعبي وتأتي بهم إلى كُـردستان”.

وتابع شيخ مصطفى أن “جميع الأحزاب والأطراف السياسية الكُردستانية “وحضرة الأخ مسعود بارزاني” على علم بخيانة تلك المجموعة، ولكن الأوضاع في كُـردستان لا تساعد على كشف أسماء أفرادها، ورئاسة حزب تلك المجموعة لا يقدمون على حل لتلك المشكلة”، مؤكداً أن “تلك المجموعة حاولت الاستفادة من الفوضى التي حدثت مؤخرا في إقليم كُـردستان من اجل تحقيق مآربها”.

ولفت إلى انه “لو كان “مام جلال” على قيد الحياة لما أبقى على تلك المجموعة، ولحاسبها بتهمة الخيانة العظمى لكُـردستان وشعبه”

قد يعجبك ايضا