
طريق ديرك/ قامشلو ..حلم لم يتحقق و كابوس يهدد حياة المواطنين
Yekiti Media
أصبح طريق دريك/ قامشلو، كابوساً حقيقياً يهدد حياة المواطنين بعد خمس سنوات من إطلاق إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي مشروع الطريق الجديد ذي الاتجاهين، ووصفه حين إطلاق المشروع بــ”أضخم مشروع” لتأهيل وتوسيع الطريق لتحسين السلامة والنقل في المنطقة.
ويُعتبر طريق ديرك – قامشلو الشريان الحيوي الرئيسي الذي يربط مدينة ديرك بمدينة قامشلو، ويمتدّ لمسافة تقارب 90-100 كم. يمرّ الطريق عبر بلدات كركي لكي، رميلان، جل آغا و تربه سبي وتتفرّع منه عشرات الطرق إلى القرى المجاورة.
كما وتنتشر قرى كبيرة عديدة على طرفي الطريق، ومنها (خانه سري- كري كوله آفي- تنورية) .
ويشرف على المشروع الدائرة الفنية في هيئة الإدارات المحلية والبيئة التابعة لإدارة حزب الاتحاد الديمقراطي وبتكلفة 32 مليون دولار أمريكي بحسب ما أعلنته الجهة المنفذة.
وبعد سنوات من العمل وتنفيذ الطريق من مدينة قامشلو إلى بلدة تربه سبي، وفي غضون عدة أشهر بدأت العيوب بالظهور وحصول انشقاقات و حفر على الطريق إلى جانب تجمع برك المياه، و الأمر سيان بالنسبة للطريق الممتد من ديرك إلى كركي لكي.
و بسبب الحفر والانشقاقات حصلت حوادث مرورية عديدة، وأدت لفق حياة عدد من المدنيين، إلى جانب خسائر مادية.
يقول محمد ،وهو من أهالي منطقة ديرك : إن السيارات الخاصة و العامة، تتعرّض بشكل يومي لأعطال عديدة بسبب الحفر و تخرب الطريق، وللأسف يبدو أنّ الفساد و البيروقراطية يتحكمان بمفاصل الشركة المنفذة للمشروع، والنتيجة باتت واضحة للعيان.
ولفت إلى أنّ الشاحنات المحملة بعشرات الأطنان و صهاريج النفط تسير على الطرق الرئيسية التي لا تتحمل الوزن الكبير، وبالتالي لا بدّ من وجود بنية تحتية ذي جودة عالية لتنفيذ أي طريق.
يُذكر أنّ أغلب الطرق بين مدن و بلدات وقرى منطقة الجزيرة غير مؤهلة للسير و تحتاج إلى الصيانة والتعبيد.












