طريق ديرك.. قامشلو مخاطر وصعوبات تهـــدد حياة المواطنين

Yekiti Media

يُعتبـَـر طــريق عام ديرك قامشلو الطريق الوحيد الذي يربط بين المدينتين ويمتدُّ طوله  نحو 90 كم  وبعرض 8 م وباتجاه واحد ويمرُّ بعدّة بلداتٍ ، وتتفرَّع منه عشرات المفارق إلى القرى و على جانبي الطريق كما وتنتشر عشرات القرى على جانبيه أيضاً، إضافةً إلى العديد مــن الانعطافات والأودية والطلعات الخطيرة و تسلكه يومياً آلاف السيارات والشاحنات ممّا يخلق المخاطر العديدة التي تهـــدد حياة المواطنين.

الطريق يمرُّ ببلداتٍ وقــرى عديدة…

طريق قامشلو ديرك يمرُّ وسـط بلداتٍ عديدةٍ وهــي تربه سبي، وجل آغا، ورميلان، وكركي لكي بمسافة 2 إلى 3 كم كما توجد قرى كبيرة على جانبي الطريق كقرية التنورية والعطشان وذخيرة وخان سري إضافة لقرى أخرى تقع أمّا على الجانب الأيمن أو الأيسر.

كما تتفرّع مــن الطريق عشــرات المفارق إلى قــرى وبلداتٍ أخــرى فتسلكه السيارات والشاحنات في الذهاب والإياب إلى بلدتي تل معروف وتل كوجر  لمسافة 10 كم مــن اتجاه مدينة قامشلو.

منعطفات خطيرة …

وعلــى طول الطريق تــوجد منعطفات خطيرة وهــي ( منعطف شورك، تنورية، بياندور، دوكر، بوير، كرزيارات اباسا ذخيرة، خان سري….) وتشكل هــذه المنعطفات خطورة كبيرة تهدّد حياة السائقين والركاب وذلك بحسب السائق “خالد” في معرض حديثه لــ يكيتي ميديا عــن الأخطار على طول الطريق مضيفاً أن حوادث عديدة وقعت و راح ضحيتها العديد مــن المواطنين.

طلعات …

ويتابع خالد حديثه بالقول: إضافةً لوجود منعطفات خطيرة هناك أيضاً طلعات عديدة ومنها (مفرق عودة، كري مركي، طلعة جلو، عــدة طلعات بين قرية العطشان وبلدة جل آغا) وهــي أيضاً تهــدّد حياة المواطنين لاسيما أن عـدد مــن  السائقين المتهوّرين يجتازون بالسيارات  وبسرعة كبيرة عند تلك الطلعات وقد تأتي في مواجهتهم سيارات لا يمكن رؤيتها تؤدّي غالباً إلى حوادث مميتة.

أودية…

إضافة للطلعات والمنعطفات الخطيرة يوجد على الطريق واديان الأول في قرية ذخيرة بالقرب من بلدة جل آغا والثاني وادي “وانكي” قبل الوصول إلى مدينة ديرك ويشكلان أيضاً خطراً على حياة المواطنين لا سيما مــع ازدياد عــدد السيارات، خاصة مــع تشغيل الأنوار العالية أثناء القيادة في الليل.

مطبّات بلاستيكية…

بدأت إدارة حــزب الاتحاد الديمقراطي بوضع مطبّات بلاستيكية في عدة قرى على طول الطريق ومنها قرية التنورية وقرية شبك وذلك بعد تكرار الحوادث.

السائق “إبراهيم” مــن قرى آليان وهــو سائق سيارة خاصة يقول: لا جدوى مــن هذه المطبات فهي تزول بعــد وقـت قصير وهــذا ما حصل بعــد أقل من شهرين مــن وضعها، حتى مطبات الزفت لا جدوى منها فهي تزول مــن كثرة الحركة عليها لاسيّما مــع ارتفاع الحرارة  في الصيف.

وأشار إبراهيم إلى ضــرورة وجود جسـور في القرى الكبيرة وطريق حزام في البلدات الواقعة على الطريق كما في بلدة كركي لكي تخصّص للسيارات الشاحنة.

الطريق إلى معبر سيمالكا…

تسلك السيارات الشاحنة وصهاريج النفط الطـريق مــن قامشلو وإلى مفرق قرية خان سري للوصول إلى معبر سيمالكا الحدودي أو الوصول إلى محطات تصفية النفط.

السائق “إبراهيم” نــوّه إلى أن الحمولة الزائدة لتلك الشاحنات والصهاريج والتي تصل إلى 50 طناً تتسبّب فـي تهــدم الطريق وحدوث حفر وانشقاقات في الطريق.

ازدياد عــدد السيارات…

ازدادت أعداد السيارات بمختلف أنواعـها مــع اندلاع الثــورة السورية في ربيع العام 2011 وإدخال السيارات عبر الحدود وبأسعار رخيصة ولاسيّما في الفترة الأولى.

طريق شاقة من ديرك إلى قامشلو…

المسافة بين المدينتين بحدود 90 كم وتستغرق حوالي ساعة كاملة من الوقت في الحالة الطبيعية لكنها تستغرق في الوقت الحالي لأكثر من ساعتين والنصف بسبب ما ذكر أعلاه إضافة لوجود عــدد مــن الحواجز الأمنية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي وحاجز سكة القطار في حدود قرية “حلوة”.

منعطف
طلعة
طريق ديرك قامشلو
قد يعجبك ايضا