
عامودا… عام دراسي جديد بين فرحة الأطفال وهموم الأهالي
مع اقتراب موعد افتتاح المدارس في مدينة عامودا، بدأت المحلات والمكاتب تمتلئ بالحقائب والمستلزمات المدرسية، وبدأ الأهالي بتحضير مستلزمات أبنائهم من حقائب ودفاتر وأقلام ولباس مدرسي؛ ليكونوا جاهزين منذ البداية ويتجنبوا الضغط في الأيام الأخيرة
يقول صاحب مكتبة في المدينة: هناك عدة أصناف من الحقائب، تبدأ أسعارها من ٥ دولارات إلى ٢٥ دولاراً حسب الجودة، وبمبلغ 15 دولاراً، ويمكن تجهيز الطالب في المرحلة الابتدائية بأساسيات مناسبة لاستقبال المدرسة بنوعية مقبولة
ومن جانب آخر أوضح أحد أولياء الأمور، وهو أب لثلاثة أطفال: سأكون مجبراً على شراء المستلزمات الضرورية فقط، ففي السنتين الأخيرتين ظهرت العديد من الأشياء التي تعتبر غير ضرورية للطفل، لكنه حين يراها يريد اقتنائها، لكن وضعي المادي لا يسمح لي بشراء ما يزيد عن الضروريات
الطفلة لارا في الصف الرابع تقول لموقعنا أنا حالياً أخطّط لاختيار حقيبتي المدرسية، وأتمنى أن تكون باللون الزهري ومع رسوم شخصيات الكرتون المفضلة لدي، وإذا لم أجد الحقيبة التي تحتوي على هذه الرسوم قد أغيّر اختياري فيما يخصّ الرسوم، لكن اللون الزهري لا يمكن تغييره.
كما يقول الطفل أحمد في الصف الثالث: أنا متحمس جداً للمدرسة هذا العام، لقد اشتقت كثيراً لأصدقائي ومعلماتي، وأشعر بسعادة كبيرة لاقتراب افتتاح المدارس.
السيدة نوشين والدة أحد الطلاب: أسعى جاهدةً لإرسال أولادي إلى المدرسة رغم المصاريف التي أصرفها أسبوعياً على المواصلات بغضّ النظر عن النفقات اليومية ومستلزماتهم المدرسية، أؤمن بأنّ التعليم أولوية؛ ولذلك أحاول التوفيق بين الدخل المحدود والتزاماتي تجاه أولادي.
وأشار صاحب محل ملابس إلى أنّه عادةً في هذا الوقت من السنة تبدأ الحركة قليلاً بالأسواق، حيث يقوم الأهالي بشراء الملابس اللازمة للطلاب بشكلٍ عام من البناطيل والقمصان إلى الأحذية واللباس المدرسي استعداداً لبدء العام الدراسي
وبين فرحة الأطفال باختيار ما يحبونه وهموم الأهالي بالتحكم في المصاريف يبقى افتتاح المدارس محطة مهمة في حياة الأسر، حيث يسعى الجميع للتكيف مع الظروف الاقتصادية وإعطاء أبنائهم بداية عام دراسي ناجحة ومليئة بالحماس والتفاؤل رغم التحديات المالية التي تواجههم.






