أخبار - دولية

غواصة نوويّة أمريكيّة تتجه إلى الشرق الأوسط

في خطوة عسكريّة تعكس تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، دفعت واشنطن بغواصة من طراز “أوهايو” نحو الشرق الأوسط، وسط مؤشرات على تعزيز الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة عقب تعثر المساعي المتعلقة بوقف الحرب.

وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيليّة بأنّ الغواصة عبرت مضيق جبل طارق وتتجه شرقاً، بينما أعلن البنتاغون، الاثنين، وصولها إلى المنطقة، مؤكّداً أنّ التحرك يندرج ضمن التزام واشنطن المستمر بأمن حلفائها وقدرتها على الردع السريع والمرن.

ويُنظر إلى غواصات “أوهايو” باعتبارها من أخطر عناصر القوة الاستراتيجيّة الأمريكيّة، نظراً لقدرتها على حمل وإطلاق صواريخ باليستيّة نوويّة من أعماق البحار دون إمكانيّة رصدها، ما يمنحها دوراً محورياً ضمن منظومة الردع النووي الأمريكي.

وبحسب تقارير أمريكيّة، يُعتقد أنّ الغواصة المنتشرة هي “يو إس إس ألاسكا”، المزودة برؤوس نوويّة وصواريخ بعيدة المدى من طراز “ترايدنت”، القادرة على إصابة أهداف تبعد آلاف الكيلومترات، رغم عدم صدور تأكيد رسمي من وزارة الدفاع الأمريكيّة بشأن هويتها.

ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع تصعيد سياسي لافت من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصف المقترح الإيراني لوقف الحرب بأنّه “غير مقبول”، ملوحاً بإعادة تفعيل “مشروع الحريّة” لحماية الملاحة في مضيق هرمز وتوسيع نطاق عملياته العسكريّة.

في المقابل، أكّدت طهران جاهزيّة قواتها المسلحة للتعامل مع أي تصعيد محتمل، حيث حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أنّ أي قرارات خاطئة ستقابل برد حاسم، مشدّداً على أنّ إيران “مستعدة لجميع السيناريوهات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى