محليات - نشاطات

“غياب الكهرباء النظامية في تربه سبي يزيد أعباء الأهالي ويؤخر عودة اللاجئين”

Yekiti Media

تشهد بلدة تربه سبي كغيرها من مدن وبلدات كُردستان سوريا أوضاعاً خدمية صعبة نتيجة تدهور البنية التحتية، ويأتي في مقدمتها أزمة الكهرباء النظامية التي أصبحت منقطعة منذ أشهر.

ويعتمد الأهالي على مولدات خاصة (الأمبيرات) أو وسائل بديلة باهظة الثمن كالطاقة الشمسية لتأمين الحد الأدنى من الطاقة، ما يضاعف معاناتهم في ظل الظروف الاقتصادية القاسية، هذه الأزمة لا تؤثر فقط على الحياة اليومية، بل تترك أثراً كبيراً على قطاعات التعليم والصحة والخدمات العامة.

حيث يعاني السكان في تربه سبي من انقطاع تام للكهرباء النظامية التابعة للدولة، هذا الانقطاع أثّر سلباً على الحياة اليومية للأهالي، بهذا الصدد تحدّث أبو محمد (45 عاماً) أحد سكان البلدة لموقع يكيتي ميديا قائلاً: “نحن في وضع صعب جداً، الكهرباء النظامية غائبة منذ فترة طويلة، والمولدات الخاصة تكلّفنا أكثر من طاقتنا، مضيفاً: حتى الثلاجات والإنترنت والأجهزة الطبية في البيوت لم نعد نستطيع تشغيلها إلا لساعات محدودة، نعيش يومياً في قلق بسبب غياب الكهرباء.”

تسيطر إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي على مراكز توليد الكهرباء في السويدية و سد تشرين، و مؤخراً قامت بتركيب عنفات غازية جديدة في معمل السويدية بريف ديرك، و هنا يطرح الأهالي سؤال… ! هل سننعم بقليل من الكهرباء النظامية؟

أما أحمد (35 عاماً)، وهو لاجئ يعيش حالياً في إقليم كُردستان العراق، وهو في زيارة لبلدته فيقول: “أفكر كثيراً بالعودة إلى بلدتي تربه سبي، لكن الأوضاع التي أراها، من انقطاع الكهرباء والخدمات تجعلني متردداً، أريد العودة لبلدي بين أهلي، لكن لا أستطيع أن أعرّض عائلتي لمعاناة إضافية بدون كهرباء ولا خدمات أساسية.”

أزمة الكهرباء في بلدة تربه سبي ومناطق كُردستان سوريا ليست مجرد مشكلة خدمية، بل هي جزء من معاناة يومية يعيشها الأهالي في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية المعقدة في سوريا، فتوفير الكهرباء والخدمات الأساسية أصبح ضرورة ملحة لضمان بقاء الأهالي في مناطقهم وتشجيع اللاجئين على العودة والمساهمة في إعادة إعمار بلداتهم.

الحلول المستدامة لأزمة الكهرباء قد تفتح الباب أمام تحسين حياة السكان وإعادة الثقة بالمستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى