
فقدان مادتي المازوت والبنزين في محطات الوقود بمدينة قامشلو.
تعاني مدينة قامشلو أزمة محروقات خانقة، بسبب امتناع إدارة السادكوب عن توزيع مخصصات المحطات من مادتي البنزين والمازوت.
أفاد بروسك أحمد من أهالي حي قدوربك ليكيتي ميديا بأنه دار على معظم محطات الوقود في قامشلو ولم يستطع الحصول على لتر واحد من المازوت ، مشيراً بأنّ هذه الخطوة أصبحت واضحة من قبل إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي والغاية منها رفع سعرها.
مضيفاً بأنّ رفع سعر المحروقات سينعكس سلباً على أسعار جميع المواد وسيؤثّر على حياة المواطنين الذين أنهكهم احتكار هذه الإدارة للمواد الأساسية .
وأعرب مواطن آخر عن أسفه، وفضّل عدم الكشف عن اسمه، بأنّ آلاف الصهاريج الواقفة على دوار زوري (المدخل الشمالي لمدينة قامشلو) تقوم بنقل النفط للداخل السوري، وأبناء المنطقة محرومون من خيراتهم، منوهاً بأنّ إدارة PYD لم تغيّر من سياستها مع النظام الحالي كما جرى مع النظام البائد، والغاية منها إدارة مصالحها على حساب الشعب/بحسب وصفه.
وبحسب أصحاب عدة محطات للوقود، سيتمّ رفع سعر مادة المازوت إلى ما يقارب 8500 ليرة سورية، تحت ذريعة توحيد الأسعار مع الداخل السوري.
يذكر بأنّ أبناء المناطق الكُردية عانوا الأمرّين منذ استلام PYD المناطق الكُردية من النظام البائد، من حرمان واحتكار للمواد الأساسية وخاصةً المحروقات ، وكان سبباً رئيسياً في هجرة آلاف العوائل .






