فنلندا تستدعي السفير الإيراني وتلوّح بإجراءات أوروبيّة
في خطوة دبلوماسيّة تعكس تصاعد الانتقادات الأوروبيّة لطهران، أعلنت فنلندا اتخاذ إجراء رسمي احتجاجاً على ما وصفته بانتهاكات تمارسها السلطات الإيرانيّة بحق شعبها.
وزيرة الخارجيّة الفنلنديّة، إلينا فالتونن، كشفت عن استدعاء سفير إيران إلى مقر وزارة الخارجيّة في هلسنكي، على خلفيّة قطع خدمات الإنترنت واستخدامها كأداة لقمع الاحتجاجات وإخفاء ما يجري داخل البلاد عن المجتمع الدولي.
وقالت فالتونن، في منشور عبر منصة “X”، إنّ بلادها ترفض هذه الممارسات بشكل قاطع، مؤكّدة وقوف فنلندا إلى جانب الشعب الإيراني في مطالبه بالحريّة وحقوقه الأساسيّة.
كما أضافت الوزيرة أنّ الموقف الفنلندي لا يقتصر على الإدانة السياسيّة، مشيرةً إلى أنّ هلسنكي تعمل بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي على إعداد حزمة إجراءات تهدف إلى دعم الحريات وتعزيز الحقوق المدنية داخل إيران.
ويأتي هذا التحرك في إطار ضغوط أوروبيّة متزايدة على طهران، وسط دعوات لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وضمان عدم إفلاتها من المساءلة الدوليّة.






