قامشلو..فوضى في مشفى النور اختلقها عناصر أمن النظام تسبّب بوفاة مريضة

Yekiti Media

توفيت يوم أمس مريضة في مشفى النور بمدينة قامشلو بعد إجراء الأطباء عملية جراحية لها بسبب فوضى من قبل عناصر أمن النظام وفرار الكادر الطبي من المشفى، مع وفاة شخص أخر خلال العمل الجراحي.

مصدرٌ محليٌ من المدينة أفاد لـ <يكيتي ميديا> بوفاة السيدة حنان صبري مساء الأربعــاء 10 نيسان/أبريل 2019 بعد خضوعها لعمل جراحي “أستئصال كيس في الأمعاء “، مؤكداً أنّ شجاراً حصل بين عناصر أمنية تابعة للنظام السوري،و كوادر المشفى بعد وفاة العامل لدى حقول النفط بالرميلان خلف السطام من أهالي قرية الهرمة جنوب بلدة تربه سبي ، وخلق العناصر الأمنية فوضى في المشفى وتكسير الزجاج، لافتاً إلى مغادرة الكوادر الطبية للمشفى، مشيرة أن العناصر الامنية هم من أقرباء “السطام”

وأكّد المصدر ذاته أنّ المريضة حنان صبري تعرّضت لنزيفٍ داخليٍ خلال تلك الأحداث في المشفى مما أدّى إلى وفاتها.

ولفت المصدر إلى أنّ المريضة “حنان” كانت حاملاً و بعد ولادتها عادت إلى منزلها إلا أنها كانت تعاني من بعض الآلام في أمعائها بسبب وجود كيس ليتمّ تحويلها إلى المشفى مجدّداً.

وأشار إلى أنّ أهالي “حنــان”  تقدّموا بشكوى لهيئة الصحة التابعة لإدارة حزب الاتحاد الديمقراطي،  بسبب التقصير الذي حصل في المشفى وأدّى لفقدانها لحياتها ، مؤكداً أنّ الغاية تشكيل لجنة لمعرفة أسباب هذا التقصير، وتحديد المسؤولين عن وفاتها فيما إذا كانت وفاتها قبل حالة الشغب في المشفى أو بعدها.

كما وتقدم ذوو خلف السطام بشكوى مماثلة لمعرفة أسباب وفاته.

حنان صبري 27 عاماً متزوجة وأم لطفلين ومن أهالي حي ميسلون بمدينة قامشلو.

يشار إلى أن الطبيب عامر التمران الأخصائي بالجراحة العامة وجراحة الأوعية هو الدكتور الجراح الذي قام بإجراء العمل الجراحي لـ حنان صبري، وخلف السطام.

جدير بالذكر أن مشفى النور يقع ضمن المربع الأمني للنظام السوري في مدينة قامشلو.

تم تحديث المادة

قد يعجبك ايضا