كبرئيل موشي: الجانب الأمريكي يعتبر جبهة السلام والحرية عامل استقرار في مناطق شرق الفرات

Yekiti Media

أجرى وفد من جبهة السلام والحرية سلسلة لقاءات في مدينة أسطنبول التركية في إطار جولة يجريها وفد من قيادة الهيئة، كبرئيل موشي مسؤول مكتب العلاقات للمنظمة الآثورية الديمقراطية وفي حوار مع يكيتي ميديا تطرق إلى فحوى اللقاءات، والهدف من الزيارة.

وقال موشي: تأتي زيارة وفــد جبهة السلام والحرية إلى تركيا ولقاء المسؤولين في وزارة الخارجية التركية بهدف شرح رؤية وبرنامج جبهة السلام والحرية، مشيراً إلى تأكيد الجانب التركي على وجود العديد من المشتركات ما بين رؤية الهيئة من جهةٍ ورؤية الدولة التركية من جهةٍ ثانية.

ولفت إلى أهمية اللقاء مع الخارجية التركية نظراً للدور المحوري الذي تلعبه تركيا في الملف السوري، وبسبب عوامل الجغرافيا والتاريخ التي تربط البلدين الجارين.

وأكّد الجانبان بحسب موشي على أهمية ضرورة التواصل بينهما.

وحول لقاء وفد الجبهة مع القنصل الفرنسي أكّد موشي أنّ اللقاء كان إيجابياً، مشيراً إلى أنّ القنصل الفرنسي ثمّن الرؤية المتقدّمة للجبهة، خاصةً في اللامركزية، حقوق القوميات، الحفاظ على وحدة سوريا، الحلّ السياسي وفق القرار الأممي 2254 ، وكانت تلك الرؤى محور نقاش الجانبين.

موشي تطرّق أيضاً إلى مجريات اللقاء مع الفريق الأمريكي المختص بالشأن السوري في اسطنبول، لافتاً أنّ اللقاء كان إيجابياً، مشيراً إلى أنّ الجانب الأمريكي اعتبر هيئة السلام والحرية برؤيتها المتقدّمة تعتبر جسراً للمعارضة، جسراً ما بين الداخل والخارج على صعيد المعارضة من ناحيةٍ ، كما اعتبروها عاملاً أساسياً لدعم الاستقرار في مناطق شرق الفرات وعلى المستوى السوري ككلٍّ من ناحيةٍ أخرى.

وحول السياسية الأمريكية الجديدة في سوريا بعد فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالرئاسة أوضح موشي أنّ الفريق الأمريكي أكّد لهم بأنّ السياسة الأمريكية لا تتغيّر بتغيّر الرؤساء، مشدّدين على دعم واشنطن للمعارضة السورية، ودعم وحدة سوريا، وضرورة نيل جميع المكونات لحقوقها، دستورياً من خلال دستور سوري جديد في سوريا المستقبل، مؤكّدين بحسب موشي على دعم واشنطن للحلّ السياسي في سوريا.

تجدر الإشارة إلى أنّ وفد جبهة السلام والحرية سيقوم بسلسة لقاءاتٍ مع المعارضة السورية في اسطنبول.

وأصدرت الجبهة بياناً نوّهت فيه إلى أنّ الزيارة تأتي ضمن سياق التعريف بالجبهة للدول الإقليمية، والمعارضة السورية، والبعثات الدبلوماسية في تركيا.

وتشكّلت جبهة السلام والحرية بتاريخ 28 يوليو/تموز الماضي، في مدينة قامشلو بكُردستان سوريا، وتضمُ أربعة أطر سياسيّة من مكونات الجزيرة السوريّة وهي “المجلس الوطني الكُردي في سوريا، المنظمة الآثوريّة الديمقراطيّة، تيار الغد السوري، والمجلس العربي في الجزيرة والفرات”.

وكانت جبهة السلام والحرية قد التقت قبل الآن بوفدٍٍ من وزارة الخارجيّة الأمريكيّة، كما زارت العاصمة الروسيّة والتقوا وزير الخارجيّة سيرغي لافروف ونائبه ميخائيل بوغدانوف.

تمت قراءتها 258 مرة

قد يعجبك ايضا