كفاح محمود: حكومة بغــداد تُضلل الرأي العام بشأن رواتب الإقليم

Yekiti Media

قال كفاح محمود المستشار الإعلامي بمكتب الرئيس  مسعود بارزاني اليوم الأربعاء أن هناك تضليلاً للرأي العام في تصريح رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي حول إمكانية دفع رواتب موظفين إقليم كُـردستان من إيرادات الأخير.

وعلل محمود خلال حديثه لوسائل إعلامية، صعوبة ذلك بالقول أن تصدير النفط من كركوك بعد اجتياحها من القوات العراقية انخفض إلى النصف أي حرم الإقليم من قرابة 300 برميل وبات يصدر اقل من 220 برميلا.

ونــوه إلى حاجة الإقليم  إلى مليار و200 مليون دولار لسد رواتب موظفيه. وكان سابقا يدفع رواتب موظفيه بعجز يقدر ب400 مليون دولار شهريا ولهذا كان قد خفض الرواتب واستخدم صيغة الادخار الإجباري.

وأدى تطبيق نظام التقشف الأخير في الرواتب إلى خروج احتجاجات للسلك التعليمي في إقليم كُـردستان تسبب بوضوع ضحايا بعد مصادمات مع قوات أمنية وحرق مقار حزبية.

ودعا العبادي أمـس خلال مؤتمره الصحفي، حكومة كُـردستان إلى التعاون في تحديد “أرقام حقيقة” لإعداد الموظفين في الإقليم، مردفا بالقول أن “إيرادات تصدير النفط من إقليم كُـردستان تغطي رواتب موظفي الإقليم”.

وكان العبادي، قد تعهد مراراً خلال المدة القليلة الماضية، بصرف رواتب موظفي إقليم كُـردستان. إلا أن مسؤولي الإقليم يرون انه غير جدي.

يذكر أن الأزمة التي وقعت بين بغداد وأربيل/هولير منذ عدة سنوات بسبب تصدير الإقليم للنفط بشكل مباشر، أدت إلى قطع الحكومة لرواتب موظفي الإقليم، وتزامنت الأزمة مع سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي على أراض شاسعة في العراق.

ولا يعتبر مشروع التسليم المباشر لرواتب الإقليم بجديد، فقد اقترح العبادي ذلك على كُـردستان العام الماضي، مقابل تسليم الإقليم إيرادات النفط إلى بغداد، الأمر الذي رفضته سلطات الإقليم حينها، لكن هذا الشرط بات منتهي الصلاحية، بعد أن أصبحت حقول كركوك النفطية تحت سيطرة الحكومة المركزية.

قد يعجبك ايضا