محليات - نشاطات

كهرباء الاشتراك تغيب عن عدة أحياء في مدينة الحسكة

بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان وارتفاع درجات الحرارة في شهر نيسان المقبل، تعاني عدة حارات في أحياء مختلفة من مدينة الحسكة، من انقطاع تام لكهرباء مولدات الاشتراك، بعد ما قرّر أصحابها إزالتها بحجة ارتفاع تكاليف التشغيل، وتعاني أحياء أخرى من انقطاعها لأيام متواصلة، بحجة عدم توفّر مادة المازوت.

كما قام أغلب أصحاب مولدات الاشتراك برفع سعر اشتراك الأمبير الواحد، بسبب شراء المازوت بسعرٍ أغلى من الباعة.

عزيز قاسم مواطن من حي الصالحيّة قال ليكيتي ميديا : “مولدة الاشتراك في حارتنا لم يتمّ تشغيلها منذ 11 يوماً بحجة عدم توفر مادة المازوت، و رُفِع سعر الأمبير الواحد من 4000 ليرة سوريّة إلى 5000 ل.س”.

كما أضاف “أحياناً صاحب المولدة لا يقوم بتشغيلها رغم توفر المازوت، بغية بيع قسم من مخصصات المازوت بسعرٍ أغلى لأصحاب الشاحنات والسيارات الكبيرة”.

واختتم قاسم حديثه بالقول “هذا الأمر غير مقبول ويؤثّر بشكلٍ سلبي على الأطفال والطلاب، وخاصةً أنّ الكهرباء النظاميّة لا تعوّض هذا النقص، حيث تأتي في اليوم ساعة أو ساعتين وفي أغلب الأحيان تكون في أوقاتٍ لا يستفيد منها الطالب، كما أنها تنقطع كلّ مدةٍ لأيام”.

من جانبه قال محمد رياض صاحب مولدة كهرباء في الحسكة لموقعنا “إنّ محطات المحروقات التي تزوّدنا بالمازوت تقتطع قسماً من مستحقات المازوت الخاصة بالمولدات بحجج مختلفة، أحياناً بحجة عدم توفر المازوت، وأحياناً بحجة دعم المشاريع الزراعيّة، وأحياناً بدون حجج ولكن بالتهديد بقطعه عنا بشكل تام”.

وتابع “إنّ المازوت متوفر وبشكل كبير ولا نرى أي دعمٍ للمشاريع الزراعيّة، وهذا القطع يدفعنا إلى تقنين ساعات تشغيل المولدة أو أيامها”، موضّحاً “أنا أقوم بتشغيل مولدتي 6 ساعات في اليوم بدلاً عن 8 ساعة، ومنهم مَن يشغّلها 8 ساعات نظامية بالتالي يضطرّ إلى إيقافها لعدة أيامٍ كلّ شهر”.

الناشط ريدي أوسو تحدّث ليكيتي ميديا قائلاً “إنّ قطع المازوت عن المولدات بالتزامن مع قرب شهر رمضان وانخفاض ساعات الكهرباء النظاميّة، يأتي ضمن سياسات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، الممنهَجة ضد الشعب الكُردي في كُردستان سوريا”.

كما أضاف “هذه الإدارة التابعة لحزب العمال الكُردستاني PKK، تصدّر كميات كبيرة من النفط الخام والمواد النفطيّة إلى النظام السوري، والفصائل المسلحة الموالية لتركيا في سري كانيي وكري سبي”.

وتابع “كما وقّعت هذه الإدارة بشكلٍ علني وأثناء أحداث سجن الصناعة بمدينة الحسكة، اتفاقيّةً تقضي بدعم هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) بالمواد النفطيّة من الديزل والبنزين وغاز البوتان بكميّة 600 طن يومياً بقيمة نحو 120 ألف دولار أمريكي”.

تسيطر إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، على أكثر من 80% من النفط السوري في حقول دير الزور والحسكة، ويتمّ بيع النفط في مناطق سيطرتها، وفي مناطق سيطرة الفصائل المسلحة الموالية لتركيا في ريفي الرقة والحسكة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى