أخبار - كُردستان

كوباني.. أوضاع معيشية صعبة مع استمرار حصار المدينة

Yekiti Media

تعاني مدينة كوباني، الكُـردستانية، أزمة خانقة على كافة الأصعدة، الغذائية منها و الخدمية، و الأمر سيان بالنسبة للمحروقات والصحية، إلى جانب المخاوف من اجتياح عسكري، حركات نــزوح بعد فشل الاتفاقيات بين قوات سوريا الديمقراطية وحكومة دمشق، واتهام كل طرف للأخر بنكث الاتفاقيات وعدم الالتزام بمخرجاتها.

وبالرغم من حصار المدينة من قبل الجيش العربي السوري لفترةٍ امتدّت لنحو شهر إلا أنّ بوادر و ملامح انفراج نسبي بدأت تلوح بالأفق، وبدأت بحلول ،ولو لحين، أهمها إيصال الكهرباء إلى المدينة ما ساهم في تحسين معيشة الأهالي من ناحية الإنارة والتدفئة، فقدان الوقود والغاز من الأسواق، وتباع بأسعار مرتفعة جداً إن وجدت.

أما بالنسبة للخضار والفواكه، فقد وصلت إلى المدينة بطرق غير نظامية، لكنها، وبحسب مراسل يكيتي ميديا، تلك الكميات تكفي احتياجات الأهالي اليومية.

وحول باقي المواد الغذائية فقد ارتفعت أسعارها بشكلٍ كبير بسبب صعوبة إدخالها إلى المدينة، واضطرار التجار لدفع مبالغ كبيرة لإدخالها ، مع الهدوء الحذر في جبهات القتال.

ويؤكّد مراسلنا فقدان المحروقات، (المازوت- البنزين- الكاز- الغاز) من أسواق المدينة، إلى جانب انقطاع خدمة شبكة الانترنت.

ويشير مراسلنا إلى وجود حالة من الارتياح النسبي لدى الأهالي بعد تراجع المخاوف من الاجتياح العسكري، و موجة نزوح جديدة.

وفي السياق ذاته يشير مراقبون للوضع الميداني في كوباني أنّ أكثر ما يقلق هي الخطوات القادمة، وسط تساؤل الأهالي عن مستقبل الوضع السياسي والأمني، وما إذا كان سيتمّ تنفيذ ما تمّ الاتفاق عليه بين الحكومة والإدارة القائمة، إذ أصبح لدى شريحة واسعة قناعة بأنّ استقرار المنطقة مرتبط بخروج عناصر ب ك ك  و تنفيذ التفاهمات المعلنة بشكل واضح وجدي.

وفي سياق متصل، وبخصوص قرى ريف كوباني،  يشير مراسلنا، نقلاً عن مصادر متطابقة، إلى تفاوت الأوضاع بين القرى، فبعضها أصبحت تحت سيطرة الحكومة المؤقتة شهدت معاملة حسنة لأهلها، بينما تعرّضت قرى أخرى لعمليات سرقة لممتلكات الأهالي، بما فيها أساسيات المنازل. كما تمّ في بعض المناطق تخريب المنازل وتكسير ألواح الطاقة الشمسية المستخدمة في المشاريع الزراعية، في أعمال بدت وكأنها ذات طابع انتقامي.

تجدر الإشارة إلى أنّ قوافل إنسانية عديدة دخلت المدينة عن طريق منظمات الأمم المتحدة، والهلال الأحمر العربي السوري، إلى جانب قافلة مقدمة من أهالي مدينة آمـــد/ ديار بكر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى