الواجهة المتحركةشريط آخر الأخبارمحليات - نشاطات

كوباني… ارتفاع الأسعار مع اقتراب عيد الفطر

Yekiti Media

أقبل موسم الأعياد في المنطقة الكُـردية، كباقي المناطق الأخرى من سوريا، وسط الغلاء، الاحتكار، فقــدان سلع أساسية، الفساد، والمحسوبيات، إلا إن الحاجة الملحة لتلبية متطلبات العيد، تدفع بالعــديد من المواطنين لشراء الضروريات، بعيداً عن الكماليات، والرفاهية.

مراسل يكيتي ميديا في كوباني أشار إلى أن الحركة الشرائية في سوق المدينة، ما زالت ضعيفة لا سيما تلك المتعلق بالملابس، والأحذية،  لافتاً في الوقت ذاته أن انخفاض مستوى دخل الفرد يؤثر بشكل كبير على حركة البيع في المحلات التجارية من قبل المتسوقين، إلى جانب انخفاض قيمة الليرة السورية المتواصل أمام سلة العملات الأجنبية، وبيع الألبسة، والأحذية بالدولار.

واعتاد المواطنون استقبال العيد بالفرحة والبهجة والسرور، وشــراء ما يلزم من سكاكر وحلويات، ومعجنات، وغيرها من الضروريات،  لكنّ هذا العام يختلف مقارنةً مع الأعوام السابقة، فباتت الفرحة شبه غائبة وذلك بسبب الأسعار الباهظة للملابس والأقمشة وارتفاع أجور الخياطة رغم الوضع الذي تمرّ به المنطقة من أزمات وأمراض وفي مقدمتها جائحة كورونا (كوفيد_١٩)….

وقال مصطفى صالح أحد باعة الملابس في تصريح لمراسلنا: أنه مع اقتراب العيد ليست هنالك الحركة المألوفة في الأسواق والمحلات التجارية ويعود السبب إلى ارتفاع الأسعار من جهةٍ وانعدام فرص العمل للأهالي في فترة الحظر الكلي بسبب وباء كورونا من جهةٍ أخرى ،علماً بأنه لم تكن الأسواق هكذا قبيل أشهر .

هذا ويشير البعض إلى أنّ تجهيز الطفل الواحد يحتاج إلى ما لا يقلّ عن مائة وخمسين ألفاً، على اعتبار أنّ أسعار البنطلونات قد تجاوزت عتبة الثلاثين ألفا وذات الأمر ينطبق على القمصان،في حين تصل أسعار الأحذية إلى ما يفوق الأربعين ألفاً وسط عجز الرواتب عن تغطية تلك النفقات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى