محليات - نشاطات

كوباني.. غلاء الأسعار يؤثّر على استعدادات الأهالي لعيد الأضحى

أيام قليلة تفصل العالم الإسلامي عن عيد الأضحى الذي يحتفل بقدومه المسلمون كل عام، لكنّ غلاء الأسعار الفاحش بشكلٍ عام، وخاصًة غلاء أسعار المواشي واللحوم في مدينة كوباني بات يؤثّر بشكل سلبي على استعدادات الأهالي العيد.

في سوريا، يختلف الحال هذا العام إذ اشتدت الأزمة الاقتصاديّة لتضيق الخناق على الشعب وخاصةً مع التدهور الأخير لسعر صرف الليرة السوريّة أمام العملات الأجنبيّة وهو ما أوجد غلاءً فاحشاً في أسعار جميع المواد والبضائع والسلع.

كل هذه الظروف باتت تلقي بظلالها اليوم على استعدادات الأهالي للعيد في مدينة كوباني إذ لا تفصل المنطقة سوى أيام قليلة عن العيد.

وبسبب غلاء أسعار اللحوم والماشية لم يتمكّن قسم كبير من الأهالي من شراء أضاحي العيد، كما أنّ حركة شراء بقية مستلزمات العيد ضعفت أيضاً بسبب الغلاء.

يقول أحمد مصطفى دلّال في سوق المواشي بمدينة كوباني: في الأعياد السابقة كنت أبيع أكثر من 50 رأساً من الغنم في أسبوعين أما الآن فلا أستطيع بيع 5 رؤوس من الغنم.

ويشير الدلال إلى أنّ سبب ذلك يعود إلى انهيار الليرة السوريّة وعدم قيام الجهات المعنيّة بمساعدة الأهالي من الفقراء والمحتاجين في تخطي هذه الأزمة.

ويقول الدلّال خليل مسلم: هناك فرق كبير بين هذا العيد والعيد المنصرم من انخفاض كبير في نسبة شراء المواشي فقد قمت العام الفائت ببيع أكثر من80 رأس من الغنم وهذا العام لم أبع إلى الآن سوى 5 رؤوس من المواشي لأنّ الأهالي غير قادرين على الشراء بسبب الظروف التي تمرّ بها البلاد من انهيار اقتصادي.

موضحاً أنّ كل رأس غنم أصبح سعره اليوم ما يقارب بين 350 ألف الى 450 ألف ليرة سوريّة

وهذا ما أدّى إلى بروز ضعف في قدرة الأهالي الشرائيّة.

فوصل سعر كيلو غرام الواحد من لحم الغنم إلى 13000 ليرة

ويرجع البعض أسباب غلاء أسعار الماشية بهذا الشكل الجنوني إلى قرار إدارة الـ PYD بالسماح بتصدير الماشية إلى خارج المنطقة إذ تُباع الماشية في الخارج بسعر غال وهو ما يدفع التجار إلى سحبها من الأسواق وبالتالي يؤدّي إلى ارتفاع أسعارها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى