كورونا خارج السيطرة ..و6 مراكز اختبار في مناطق النظام السوري

Yekiti Media

كشفت الإحصائيات الصادرة عن الجمعية الطبية السورية عن كون حالات كورونا المبلغ عنها بين العاملين الطبيين، تشير غالباً إلى عدد أكبر بكثير من الحالات التي لم يتم الإبلاغ عنها بين عامة الناس. مناطق النظام السوري

حيث تعتمد وزارة الصحة لدى النظام السوري، في كشوف الإصابات التي تعلن عنها على اختبارات فيروس كورونا الإيجابية، إلا أنّه لا يوجد سوى ستة مراكز اختبار في مناطق سوريا التي يسيطر عليها النظام، بحسب الوزارة.

فيما قال طبيب مقيم، في السنة الأولى في إحدى أكبر مشافي دمشق، والذي اشترط عدم الكشف عن هويته خوفاً من الانتقام، إنه يتم قبول حالات فيروس كورونا الشديدة فقط، وإن العديد من المرضى الذين يعانون من أعراض فيروس كورونا يتم استبعادهم.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش، قد انتقدت قبل نحو أسبوعين سلطات النظام السوري، لعدم توفيرها الحماية اللازمة للطواقم الطبية العاملة على الخطوط الأمامية في مواجهة فيروس كورونا المستجد، في بلد يشهد أساساً ضعفاً في المنظومة الصحية جرّاء سنوات الحرب.

وبهذا الصّدد، قالت الباحثة السورية في المنظمة سارة الكيالي في بيان “من المذهل أنّه بينما تتراكم أوراق نعي الأطبّاء وأعضاء الطاقم التمريضي المتصدّين لفيروس كورونا، تتناقض الأرقام الرسمية مع الواقع على الأرض”.

وأوضحت هيومان رايتس ووتش، أنها تمكّنت منتصف الشهر الماضي، من توثيق وفاة 33 طبيباً وردت أسماؤهم في لوائح تمّ تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما كان عداد الوفيات الرسمي مستقراً عند 64 حالة في أنحاء البلاد.

وتجدر الإشارة إلى أنّه منذ منتصف آب/ أغسطس، زاد العدد الرسمي لجميع الإصابات بفيروس كورونا بشكل كبير مع 3800 حالة تم الإبلاغ عنها وحوالي 180 حالة وفاة.

في سياق متصل، كانت مجلة “فولرين بوليسي” الأمريكية قد أكّدت في تقرير نشر منذ شهر تقريباً،، أنّ نجها في ريف دمشق تحولت إلى المكان الذي يدفن فيه السوريون الموتى جرّاء كورونا، بعدما كانت في السابق لدفن مئات الآلاف من ضحايا نظام السجون سيئ السمعة

تمت قراءتها 136 مرة

قد يعجبك ايضا