كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

Yekiti Media

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشية قمة تاريخية تجمعهما غداً، تتمحور حول الترسانة النووية والصاروخية لبيونغيانغ.

ووصل كيم في طائرة تابعة لشركة «آر تشاينا»، حطّت في مطار تشانغي، وكان في استقباله وزير الخارجية السنغافوري فيفيان بالاكريشنان الذي نشر صورة على «تويتر» للزعيم الكوري الشمالي، وهو ينزل من الطائرة مرتدياً بذلته الداكنة المميزة.

ونُقِل كيم إلى وسط المدينة في سيارة ليموزين، برفقة موكب ضمّ أكثر من 20 سيارة، قبل أن يلتقي رئيس الوزراء السنغافوري لي هسين لونغ ليشكره على استضافة القمة. وقال كيم: «إذا نجحت القمة، ستدخل جهود سنغافورة التاريخ». وأشاد بـ «قرار شجاع ومثير للإعجاب» باستضافتها.

وبعد ساعات على وصول زعيم الدولة الستالينية، هبطت طائرة تقل ترامب في قاعدة جوية في سنغافورة، انتقل بعدها في سيارة مصفحة إلى فندق فخم، بصحبة موكب من نحو 30 مركبة.

وقبل وصوله إلى سنغافورة، آتياً من كندا، اعتبر ترامب أن كيم «يريد أن يفعل شيئاً رائعاً لشعبه»، لافتاً إلى أن القمة «فرصةً فريدة لن تتكرر».

ويضمّ الوفد المرافق لترامب، وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون وأبرز موظفي البيت الأبيض جون كيلي والناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز. بومبيو الذي التقى كيم مرتين في بيونغيانغ، كتب على موقع «تويتر»: «مستقبل أفضل ممكن لكوريا الشمالية».

وسيدخل ترامب وكيم التاريخ، بمجرد أن يلتقيا على جزيرة سنتوسا السياحية غداً. لكن أسئلة ضخمة تُطرح حول نتيجة القمة، تتجاوز الصورة التي سيلتقطها ترامب (71 سنة) وكيم الذي يصغره بأكثر من 30 سنة، والتي لم يكن تصوّرها ممكناً منذ أشهر، عندما خاضا «حرباً» كلامية.

وقال كريستوفر هيل، وهو مفاوض أميركي سابق في الملف الكوري الشمالي: «يتحدث الناس عن قمة تاريخية، لكن من المهم ألا يغيب عن الأذهان أن هذه القمة كانت ممكنة لكل رئيس أميركي كان يودّ عقدها، لكن أحداً لم يرغب في ذلك، لأسباب وجيهة».

إلى ذلك، أعلن لي هسين لونغ إن كلفة استضافة قمة ترامب – كيم تبلغ نحو 20 مليون دولار سنغافوري. وشُددت الإجراءات الأمنية في فندق «كابيلا» في جزيرة سنتوسا حيث ستُعقد القمة، وأُقيمت نقاط تفتيش عند مداخله. ولا يُسمح إلا بدخول نزلاء الفندق أو حاملي تصاريح دخول.

وأعلنت الشرطة في سنغافورة أمس ترحيل إثنين من طاقم هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية (كي بي إس)، بعدما أوقفا بتهمة التعدي على منزل السفير الكوري الشمالي في سنغافورة.

ووصل حوالى 3000 صحافي إلى سنغافورة لنقل وقائع القمة، حُذروا من انتهاك القانون. وقال وزير الداخلية إن السلطات منعت رجلاً من دخول البلاد، لأنه استخدم هاتفه في البحث عن عبارة «تفجير انتحاري».

وأكد النجم الأميركي السابق لكرة السلة دنيس رودمان أنه سيكون في سنغافورة غداً، علماً أن كيم يعتبره «صديق حياته». لكن البيت الأبيض حرص على توضيح أن رودمان كان «رائعاً في الملعب»، ولكن لن يكون له مكان في المفاوضات. وقال ترامب: «أحبه كثيراً، إنه رجل جيد، لكنه ليس مدعواً» إلى القمة.

alhayat

مواضيع ذات صلة