لافروف: أكبر تهديدٍ لوحدة سوريا يأتي من شرق الفرات.. وواشنطن تعمل على بناء هيكليات للحكم الذاتي

Yekiti Media

طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، واشنطن بعدم دعم الكُـرد، ووقف الأنشطة الغير مشروعة، مشيراً أنَّ أكبر تهديدٍ لسوريا يأتي من شرق الفـرات، بحسب تعبيره.

وقال لافروف إنَّّ أكبر تهديدٍ لسيادة سوريا، ووحدتها يأتي من شرق الفرات، من المناطق الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” وجاءت تصريحاته خلال مؤتمرٍ صحفيٍ عقده مع نظيره البوسني في العاصمة سراييفو، اليوم الجمعة، مطالباً في الوقت ذاته  واشنطن بوقف دعم الكُـرد.

واعتبر لافروف أنَّ الوجود الأمريكي في شرق الفرات هو لدعم الأنشطة غير المشروعة، وقال “حيث تُقام تحت إشراف أمريكا هياكل تتمتَّع بحكمٍ ذاتيٍ”. منوهاً بأنَّ موسكو كانت وستظلُّ تطالب واشنطن بوقف هذه الأنشطة غير المشروعة.

وتأتي تصريحات الوزير الروسي بعد 3 أيام من توقيع بلاده لاتفاقيةٍ مع أنقرة بخصوص مدينة إدلب والتي طالبت بنزع السلاح الثقيل في المنطقة الفاصلة بين النظام والمعارضة في محافظة إدلب، وعدم الإفساح للفصائل الإرهابية التي تهدِّد السلم الأهلي وتعيق عمليّة المفاوضات.

وتدعم واشنطن قوات سوريا الديمقراطية في الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي ضمن قوات التحالف الدولي، إلى جانب بناء مطارات، وقواعد عسكرية في كُـردستان سوريا، وشمال سوريا.

وإلى جانب القوات الأمريكية، تتمركز قوات فرنسية، وإيطالية، في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، والتي تشكِّل وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي أهمّ فصائلها العسكرية.

وتقول واشنطن إنَّ وجودها العسكري مرتبط بالحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي حتى القضاء عليه، إلى جانب وقف التمدُّد الإيراني في سوريا.

قد يعجبك ايضا