
لا للأمة الديمقراطية بديلاً عن الحقوق القومية
في الوقت الذي أكّد فيه *كونفراس الوحدة الكُردية في كُردستان سوريا – 26 نيسان 2025* على ضرورة تثبيت *الحقوق القومية والدستورية للشعب الكُردي* في إطار سوريا ديمقراطية جديدة، نتابع بأسف التصريحات الصادرة عن السيد *صالح مسلم* في السليمانية، والتي اعتبر فيها أن الفيدرالية صيغة “كلاسيكية” مرفوضة، وطرح بدلاً عنها مفهوم “الأمة الديمقراطية”.
كما جاء موقف وفد إمرالي عن السيد *عبدالله أوجلان* مؤكداً رفض الحقوق القومية للشعب الكُردي في تركيا، ومفضلاً ما يُسمى “الجمهورية الديمقراطية” على حساب الاعتراف بالحقوق القومية.
إننا نرى بوضوح أن هناك ارتباطاً مباشراً بين هذا التوجه وخطّ القيادة الحالية في قسد (مظلوم عبدي، آلدار خليل، إلهام أحمد، صالح مسلم…) التي تتبنى ذات الخط، وتعمل وفق أجندة لا تنسجم مع قرارات مؤتمر الوحدة الكُردية، بل تتقاطع مع السياسة التركية في سوريا.
إننا نؤكد أن *الخطاب المزدوج والتخلي عن الحقوق القومية* يتناقضان مع إرادة شعبنا الكُردي ومصالحه، ونعتبر أن أي التفاف على مقررات مؤتمر 26 نيسان هو *خروج على الإجماع الكُردي* وتراجع عن التزامات أساسية أمام جماهيرنا.
تصريحات مسلم وأوجلان تناقض إرادة الشعب الكُردي.
صادر عن:
رابطة مثقفي الكُرد في سويسرا
29 آب 2025






