
لليوم الثاني… إغلاق الطريق الرئيسية من الحسكة إلى قامشلو وعامودا
Yekiti Media
شهد مدينة الحسكة منذ يوم الأمس إغلاقاً تاماً لمداخلها الشمالية الحيوية، وتحديداً الطريق الممتد من دوار السينالكو ودوار الصباغ وصولاً إلى مفرق قرية تل طويل، مما أجبر حركة السيارات والمركبات على سلك طرق ترابية فرعية ووعرة عبر أحياء تل حجر والمشيرفة.
وجاء هذا الإجراء تزامناً مع تنفيذ بلدية الحسكة والورشات الفنية حملة لإزالة صور، ورايات، ورموز حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وحزب العمال الكُردستاني (PKK) من المدخل الشمالي للمدينة والساحات العامة.
وتمّ قطع المحور الشمالي بالكامل باستخدام الحواجز الإسمنتية، مما عزل حركة السير عند نقاط “دوار الصباغ، ليسلك السائقون الطرق البديلة، و اضطرّت المركبات بشتى أنواعها المتوجهة خارج المدينة نحو عامودا و قامشلو إلى سلك طرق ترابية وعرة غارقة في الغبار تمرّ بـحي تل حجر والمشيرفة وصولاً إلى مفرق تل طويل.
ورافق الإغلاق انتشار أمني مكثف مدعوم بعربات مدرعة لحماية الورشات الفنية وتفادياً لأي ردود فعل أو توترات ميدانية.
وتأتي هذه التحركات الميدانية المتسارعة كترجمة عملية لـمسار الدمج المؤسساتي،و تُنفذ الإجراءات في سياق تقدم اتفاق دمج المؤسسات التابعة للإدارة الذاتية و”قسد” ضمن الهياكل الرسمية للدولة السورية (وفق الاتفاق المبرم مطلع عام 2026)، والتمهيد لبسط سيطرة قوى الأمن العام وتفعيل دوريات أمن الطرق.
وأعلنت بلدية الحسكة أنّ إزالة الرايات والشعارات الحزبية الملونة يندرج تحت حملة خدمية لتأهيل وترميم الدوارات والساحات العامة تحت مسمى “مظهر حضاري أكثر جمالاً”، واستبدالها بالهوية البصرية الرسمية.
وتسبّب إغلاق المدخل الشمالي باستياء واسع بين السائقين والأهالي؛ نظراً لصعوبة المشهد وتأثير الغبار والطرق غير المعبدة على آلياتهم.
تجدر الإشارة إلى أنّ الإغلاق يستمرّ من ساعات الفجر لحدود الساعة الثامنة ليلاً، فيما لا تعرف المدة التي تستغرق لإزالة الصور و فتح الطرق الرئيسية بشكل رسمي مجدداً.






