مجموعة مواقف لمثقفين عــرب مؤيدة لاستفتاء كــردستان

Yekiti Media

توالت ردود الأفعال المؤيِّدة مـن قبل المثقفين العــرب على مواقع التواصل الاجتماعي بعــد إجراء كــردستان العراق لاستفتاء الاستقلال يــوم أمــس الاثنين الموافق الخامــس والعشرين مــن أيلول .

مأمون فندي أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج تاون و مدير برنامج الشرق الأوسط وأمن الخليج بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بلندن قال في تغريدة له على حسابه الشخصي بموقع تويتر: “للفرس دولة وللأتراك دولة ولليهود دولة وللعرب دول،فلماذا لا يكون للأكراد دولة أيضا؟ نعم أدرك تبعاتها جيوبوليتيكاً ولكنّ حقّ تقرير مصير أمة أهمّ.”

الدكتور خالد قاسمي الباحث في شؤون الخليج والجزيرة العربية غــرّد أيضاً بقوله: “حرية تقرير المصير مكفولة لكلّ الشعوب والكرد دخل في وحدة مع العراق بإرادته وحينما شعر بالمظلومية من حقّه تقرير مصيره حاله حال شعب الجنوب العربي”.

وأضاف: “نرجو أن لا يلتفت الشعب الكردي لثرثرة القيادات التركية أو الإيرانية كلّه كلام بالونة منفوخة سرعان ما تنفجر في الهواء”.

حازم صاغية صحفي وناقد ومعلّق سياسي لبناني وأحد أعلام جريدة الحياة اللندنية كتب في مقالة له في جريدة الحياة “استفتاء الأكراد هزّ العالم ووحّده ضدّ الأكراد. في إسبانيا، تحرّكت حكومة مدريد، المعنيّة مباشرة بالأمر، ضدّ مشروع الاستفتاء الكاتالاني. في العراق، العالم كلّه بدا معنيّاً. بعضه اعترض وبعضه ندّد وبعضه لجأ إلى التهديد المباشر.”

وأضاف: “الذين كانوا يندّدون بـ «خريطة سايكس– بيكو» تمسّكوا بها. الذين كانوا يرحّبون بمبدأ «حقّ تقرير المصير» تحفّظوا عليه. أصوات سنّيّة في العراق استنفرت «العروبة». أصوات شيعيّة راعها الانفصال عن سلطتـ «ـنا».”

ورغم المطالب العراقية والإقليمية والدولية للقيادة الكردستانية بتأجيل الاستفتاء توجـه يوم أمــس  مئات الآلاف من الجماهير الكردستانية إلى صناديق الاقتراع في محافظات الإقليم الأربعة وفي المناطق الكردستانية خارج إدارة حكومة كردستان.

مواضيع ذات صلة