
محلية عفرين تـدين استهداف المدنيين الكُـرد وتــدعو لإخراج المسلّحين من الأحياء المدنية
Yekiti Media
أدانت محلية عفرين للمجلس الوطني الكُـردي، استشهاد مدنيين كورديين اثنين في حادثتين منفصلتين خلال يومين، مطالباً بوضع حدّ للفلتان الأمني للفصائل المسلّحة الموالية لأنقرة في المنطقة.
وقالت محلّية المجلس في بيان يوم 7 تشرين الثاني 2025، إن منطقة عفرين “تعاني من ظواهر وممارسات مسيئة كظاهرة حمل السلاح المنفلت ووجود المسلّحين داخل بعض القرى والبلدات”، ممّا يؤدي إلى “هشاشة وسوء الوضع الأمني”.
وبحسب البيان، فإن الجريمة الأولى وقعت مساء الأربعاء 5 تشرين الثاني 2025، حيث تعرّض المواطن الكُـردي شكري أحمد أوسو، البالغ من العمر 70 عاماً، من أهالي قرية كفرزيت، لإطلاق نار أدّى إلى وفاته على الفور بينما كان عائداً إلى قريته على جراره الزراعي.
وأضاف البيان أن الجريمة الثانية وقعت مساء الخميس 6 تشرين الثاني 2025، حين تعرّض المواطن الكُـردي محمد عبدو درويش، البالغ من العمر 57 عاماً، من سكان قرية برج عبدالو، لإطلاق نار من قبل مسلّحين ملثمين في خيمته بسهل غزاوية، مما أدى إلى مقتله أمام زوجته.
واستنكر المجلس هذه الجرائم، وطالب بـ “ملاحقة الجناة وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل”.
كما دعا إلى “إخراج المسلّحين من القرى والبلدات ووضعهم في ثكناتهم العسكرية وضبط السلاح المنفلت وبسط الأمن والأمان كي ينعم المواطن بالراحة والسلام”.






