أخبار - سورياأخبار - كُردستاناستطلاعات

محليّة دمشق للمجلس الكُردي تشارك في جلسة حواريّة حول السلم الأهلي في سوريا ببيروت

في إطار تعزيز الحوار السياسي والشعبي، نظمت الحركة السياسيّة النسويّة السوريّة الجلسة الحواريّة الثانية حول (السلم الأهلي في سوريا وآليات تحقيقه)، التي عقدت في العاصمة اللبنانيّة بيروت يومي 21 و22 تشرين الثاني 2025.

المؤتمر شهد مشاركة واسعة من أحزاب وتيارات سياسيّة ومنظمات مجتمع مدني سوريّة، حيث تم مناقشة عدد من القضايا الجوهرية المتعلقة بمستقبل سوريا.

وكان لقمان أوسو، رئيس مجلس محليّة دمشق للمجلس الوطني الكُردي في سوريا، أحد المشاركين البارزين في الجلسة، ممثلاً عن المجلس الوطني الكُردي.

تخللت الجلسة عدة محاور رئيسيّة، أبرزها:

  1. العمليّة السياسيّة: دعت الجلسة إلى ضرورة إطلاق عمليّة سياسيّة شاملة تهدف إلى نقل سوريا من مرحلة الصراع إلى مرحلة بناء الدولة على أسس المساواة والعدالة، مع ضمان الحقوق المتساوية لجميع مكونات المجتمع السوري.
  2. العدالة الانتقاليّة: تم التأكيد على أن العدالة الانتقاليّة تشكل حجر الزاوية في عمليّة إعادة بناء الدولة والمجتمع، بحيث تكون على أساس المساواة وسيادة القانون، مما يسهم في طي صفحة الماضي وبناء مستقبل أكثر استقراراً.
  3. إعادة الإعمار: ناقشت الجلسة أهميّة إعادة الإعمار كجزء من الحلول الدائمة لأزمة النازحين واللاجئين. كما تمت الإشارة إلى ضرورة أن تساهم عمليّة إعادة الإعمار في إعادة تأهيل البنية التحتيّة، وتنشيط الاقتصاد، إلى جانب بناء مؤسسات الدولة على أسس مهنيّة ووطنيّة لضمان أدائها بشكل عادل وفعال.
  4. الهوية الوطنيّة والعقد الاجتماعي: تم التأكيد على ضرورة فتح حوارات مجتمعيّة واسعة لصياغة هوية وطنيّة شاملة تضمن حقوق جميع المكونات القومية في البلاد، وعلى رأسها الكُرد والآثوريين السريان، مع التأكيد على ضرورة صياغة عقد اجتماعي جديد يعتمد اللامركزية ويضمن الحقوق الدستوريّة لجميع الفئات.

في ختام اللقاء، أعرب المشاركون عن أهميّة مثل هذه الجلسات في تعزيز العمليّة السياسيّة ودعم مسارها، وأشادوا بالتوصيات التي خرجوا بها، مؤكّدين على الحاجة الملحة للتوافق على آليات تنفيذيّة لتحقيق السلم الأهلي وإعادة بناء الدولة السوريّة على أسس جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى