مدرس من مدينة قامشلو: منظمة اليونيسيف تلعب دوراً مافيوياً في مدارس محافظة الحسكة

كشف أحد مدرّسي المدارس التابعة لوزارة التربية في مدينة قامشلو بأنّّ موظفي منظمة اليونيسيف وبعض المسؤولين في وزارة التربية لهم دور في تعطيل المدارس وتزويد الطلاب بقرطاسيات منتهية الصلاحية , أو بأنواع رخيصة الثمن.

حيث أفاد المدرّس (الذي نتحفظ عن ذكر اسمه) ليكيتي ميديا بأنّ منظمة اليونيسيف ومن خلال موظفيها المقربين من النظام السوري عملوا على تأخير ترميم المدارس القليلة التي تُدرّس من قبل وزارة التربية لأسباب تتعلق باختلاس المواد من حيث الجودة والقائمين على أعمال الترميم .

كما أشار المدرّس بقوله: “بعد مضي اسبوع للدوام الإداري للمدرّسين وأكثر من خمسة عشر يوماً للدوام الرسمي للطلاب لازالت الكثير من المدارس قيد الترميم, مما يضطر المدراء الى إعادة الطلاب لمنازلهم من باحة المدارس الممتلئة بعدة الصيانة والدهانة”, مضيفاً بأنّ في مدرسة زكي الأرسوزي تعرّض أحد الطلاب لحادث خطير قبل إعادته للمنزل في باحة المدرسة حيث ارتطم بقطعة حديد حادة ونقل لأحد المشافي, واصفاً حالته بالخطرة.

وفي ذات السياق عبّر المدرّس عن اسفه للدور السيء والممنهج والمافيوي – بحسب وصفه – الذي يلعبه موظفو اليونيسيف(جميعهم من ابناء مدينة قامشلو والمقربين من النظام) وبعض موظفي وزارة التربية في محافظة الحسكة وفي مدينة قامشلو بالتحديد, في أعمال الترميم (التي شملت الطابق الارضي دون الطوابق العليا) ونوعية المواد التي يقدمونها في الصيانة والتي اعتبرها الاخير من اسوأ المواد التي تستخدم (من دهان وخشب للطاولات والانارة),

وفيما يتعلق بالقرطاسية التي تعتبر منحة من اليونسف, عبر المدرس عن سخطه لهذه النوع من القرطاسية من :(اقلام ودفاتر وغيرها), منوها بقوله:”ان اقلام الرصاص التي تم توزيعها على الطلاب غير صالحة للكتابة لانها من الانواع الرديئة أو منتهية الصلاحية, وهذا الوصف ينعكس ايضاً على الدفاتر ونوعية الحقائب وجميع المواد الاخرى”.

واردف المدرس بانه قدّم شكوى مع مجموعة من زملائه للمنظمة التي تتمركز في مدينة قامشلو والذي يترأسها مختص من جنسية يابانية, بأنهم لا يراقبون ما يحصل في المدارس التي تساعدونها , لكن دون جدوى, وتذرّع الياباني بانهم مضطرون للتعامل مع وزارة التربية لترميم المدارس و شراء القرطاسية للطلاب, للعلم بأن السنوات الماضية كانت أيضاً القرطاسية ذات النوعية الرديئة.

وأضاف المصدر بأن ما يحصل في المدارس القليلة المتبقية بمدينة قامشلو ليس بقليل إنما هو إنهاء اجيال من أبناء المدينة والمستهدف الاول هم الكرد والعرب لأن ابناء الطائفة المسيحية لهم مدارسهم الخاصة.

يذكر بان المناطق الكردية معظم المدارس , سلمها النظام السوري لإدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD, ويدرس فيها مناهج غير معترف بها, ومؤدلجة وتدرس من قبل “معلمين” غير مختصين ومؤهلين, اما المدارس القليلة المتبقية تعجّ بالطلاب بأعداد تصل للثمانين طالباً في الصف الواحد, وتعرض للاهمال والتأخير في الكثير منها.

قد يعجبك ايضا