مدير ناحية سيدكان : ممارسات PKK تسببت بإخلاء 118 قرية واستشهاد وإصابة 80 مواطناً

قال مدير ناحية سيدكان الحدودية التابعة لقضاء سوران(شمال شرق أربيل) ، اليوم الاربعاء ، ان تواجد وممارسات مسلحي حزب العمال الكوردستاني PKK في المنطقة تسبب بإخلاء 118 قرية ضمن حدود الناحية ، وفيما اشار الى ان اكثر من 80 مواطنأً مدنياً استشهدوا وجرحو نتيجة القتال بين مسلحي الحزب والجيش التركي ، لفت الى نزوح الآلاف من سكان قرى المنطقة الى أماكن اكثر امناً للسبب نفسه.

احسان الجلبي ،  قال لـ(باسنيوز) ان معظم القرى التي تم اخلاؤها تقع في المثلث الحدودي بين تركيا وايران وإقليم كوردستان ، مضيفاً ان ساكني هذه المنطقة يعملون في الزراعة وتربية المواشي وقد اضطروا الى ترك مزارعهم ومصادر دخلهم ومعيشتهم بسبب ممارسات مسلحي PKK والقتال بينهم وبين تركيا وتعرض المنطقة للقصف بسبب تواجد مقرات هذا الحزب فيها.

وتابع ، بأن الكثير من أصحاب المواشي اضطروا لبيعها بسبب نزوحهم من المنطقة التي احترقت فيها مساحات واسعة من الاحراش والبساتين والحقول بسبب عمليات القصف والقتال الدائر بين PKK والجيش التركي ، وعدم تمكن الأهالي من التجوال فيها بحرية ورعي مواشيهم.

مدير ناحية سيدكان ، تابع بالقول ان مسلحي PKK وفي أحيان كثيرة يستخدمون سكان هذه المناطق كدروع بشرية ، اذ يطلقون النار على نقاط عسكرية تركية ثم يفرون ويدخلون القرى والمناطق الآهلة بالمدنيين.

وتشن تركيا غارات جوية شبه يومية وهجمات على مناطق حدودية داخل إقليم كوردستان، مستهدفة عناصر ومقرات لحزب العمال الكوردستاني  PKK، وعلى اثر هذا الاقتتال استشهد العشرات من المدنيين خلال السنوات الثلاث الماضية.

ومعظم المناطق الحدودية في إقليم كوردستان ضمن حدود محافظات الإقليم خاصة التابعة لأربيل ودهوك اما تم اخلاءها او تعيش حالة من عدم الامن والاستقرار بسبب تواجد مسلحي PKK ، وكان عضو مجلس محافظة دهوك، ادريس هركي، قد اعلن في وقت سابق،عن اخلاء 300 قرية في حدود اقضية ونواحي محافظة دهوك، ووقوع خسائر مادية تقدر بـ 3 مليار دينار، بسبب القتال بين الجيش التركي ومسلحي الحزب الكوردي التركي.

وتصاعد العنف بين مسلحي PKK والقوات التركية منذ انهيار عملية السلام بينهما في صيف 2015.

وكثيراً ما تطالب حكومة اقليم كوردستان حزب العمال بإخلاء المناطق الحدودية التي يتواجد فيها تحاشيا لتعرض السكان والقرويين للقصف ، وعدم خلق مشاكل لحكومة الإقليم مع دول الجوار .

تمت قراءتها 156 مرة

قد يعجبك ايضا