مسؤول أمريكي.. واشنطن لا تريد الحرب لكن ستواصل معاقبة إيران

Yekiti Media

أكد المبعوث الأميركي الخاص لإيران براين هوك أن بلاده “غير مهتمة بنزاع عسكري ضد إيران”، لكنه شدد على مواصلة الضغط عليها من خلال العقوبات حتى تغير سلوكها الضار في المنطقة.

وقال هوك للصحفيين في ختام لقاء مع مسؤولين كويتيين: “غير مهتمون بنزاع عسكري ضد إيران، عززنا وضع قواتنا في المنطقة لأهداف دفاعية بحتة”.

وبحسب هوك، فإنّه يتوجّب على إيران أن “تتصرّف أكثر كدولة طبيعية من كونها (صاحبة) قضية ثورية “، موضحا “إن كان بإمكاننا تخيل إيران مسالمة، فإنه بإمكاننا تخيل شرق أوسط مسالم”.

وشدد المبعوث الأميركي على أنّه “لا يوجد قناة خلفية حاليا (للتواصل مع إيران)، ولم يقم الرئيس بتوجيه رسالة إلى إيران، ولكن لدينا الكثير من الدول التي عرضت مساعدتنا في خفض التصعيد وحث إيران على إنهاء تهديداتها لهذه المنطقة”.

وأكد المبعوث الأميركي الذي التقى وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ومسؤولين كويتيين أن “النظام الإيراني يشكل تهديدا لحرية الملاحة” في المنطقة، موضحا أن “كل دول العالم لديها مصلحة في ضمان حرية تنقل السلع”.

وقال إن بلاده مستمرة في حرمان إيران من مصادر دخلها قائلا إن “هذا هو الثمن الذي تدفعه إيران كدولة مارقة، مضيفا بأنه سعيد بسماع أخبار تذكر بأن أذرع إيران في المنطقة أضعف الآن”.

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الولايات المتحدة في مايو 2018 من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه في فيينا عام 2015، وإعادتها فرض عقوبات مشددة على إيران، لتحرم إيران من مكاسب اقتصادية انتظرت الحصول عليها من الاتفاق.

وارتفع منسوب التوتر بعد إسقاط إيران الخميس لطائرة مسيّرة أميركية. وتؤكّد طهران أن الطائرة الأميركية اخترقت مجالها الجوي، وهو ما تنفيه واشنطن.

وردّا على إسقاط الطائرة الأميركية، أعدّت واشنطن ضربة عسكرية ضد أهداف إيرانية لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألغاها في اللحظات الأخيرة، بحسب ما أعلن على تويتر.

وجاء إسقاط الطائرة المسيّرة الأميركية بعد تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة إثر هجمات استهدفت ناقلات نفط في منطقة الخليج اتّهمت واشنطن طهران بتنفيذها، ما نفته بشدة طهران.

SKY

قد يعجبك ايضا