
معاناة أهالي الحسكة مستمرة بعد فيضانات نهر الخابور
لا تزال أضرار الفيضانات التي اجتاحت مدينة الحسكة قبل أيام تلقي بظلالها على حياة السكان، فيما تستمر الأسر التي فقدت منازلها في مواجهة ظروف صعبة.
وأشار شهود إلى أنّ حي الميرديان كان من أكثر المناطق تأثراً، حيث اضطرت نحو 30 عائلة إلى الانتقال إلى مركز إيواء مؤقت في مدرسة حسن خميس، بعد أن غمرت المياه منازلهم بالكامل.
ولم يقتصر الضرر على حي الميرديان، إذ طالت الفيضانات أيضاً أحياء غويران الغربي والنشوة (منطقة الليليّة)، مما دفع السكان للنزوح مرة أخرى بعد محاولاتهم العودة لمنازلهم عقب انحسار المياه، وسط مخاوف من تكرار الفيضانات.
ووفق تقديرات محليّة، فقد تضرر بين 250 و300 منزل بشكل جزئي أو كلي، في حين سجلت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إجلاء 120 عائلة، وتضرر أكثر من 1700 منزل، إضافة إلى أضرار طالت أكثر من 1450 عائلة ومئات الهكتارات من الأراضي الزراعيّة، مع استمرار الفرق المختصة في تقديم الدعم للمتضررين.
ويطالب الأهالي الجهات المعنيّة بالتحرك الفوري لتأمين مناطق آمنة ومراكز إيواء ملائمة، ووقف المعاناة المستمرة التي تفرضها الفيضانات على حياة السكان.






