محليات - نشاطات

مع اقتراب عيد الفطر… السكاكر والحلويات تتصدر استعدادات الأهالي

Yekiti Media

اقتراب حلول عيد الفطر بدأت أسواق المدينة خلال هذين اليومين تتزيّن بأصناف السكاكر والحلويات المختلفة ، حيث امتلأت واجهات محال الضيافة بالعلب الملونة وأصناف الشوكولاتة والراحة والبسكويت في مشهدٍ يعكس أجواء العيد التي تقترب يوماً بعد يوم .

ويشهد السوق في هذه الفترة حركة ملحوظة من قبل الأهالي الذين يحرصون على شراء ضيافة العيد مبكراً سواءً لاستقبال الضيوف أو لتقديمها للأطفال والأقارب خلال أيام العيد.

وفي جولةٍ على عددٍ من محال الضيافة، قال أحد أصحاب المحال إنهم بدأوا منذ أيام بتجهيز المحل بأنواع جديدة ومتنوعة من السكاكر والحلويات تزامناً مع اقتراب العيد مشيراً إلى أنّ الإقبال بدأ يزداد تدريجياً مع اقتراب نهاية شهر رمضان .

وأضاف: إنّ المحل يوفّر تشكيلة واسعة من ضيافة العيد من بينها أنواع مختلفة من السكاكر والشوكولاتة والراحة إلى جانب “البانوراما” وأنواع عديدة من البسكويت المغطى بالشوكولاتة والتي تعدّ من أكثر الأصناف طلباً خلال هذه المناسبة.

وأوضح أنّ الأسعار تختلف بحسب الجودة والنوعية مبيناً أنّ أسعار السكاكر تتراوح ما بين 45 ألفاً و70 ألف ليرة للكيلوغرام بينما تتراوح أسعار الشوكولاتة بين 140 ألفاً و180 ألف ليرة حسب النوع، أما الراحة المصنوعة بالفستق العبيد سعرها 35 ألف ليرة في حين أنّ الراحة بالفستق الحلبي يختلف سعرها بحسب كمية الفستق المستخدمة فيها حيث تبدأ أسعارها من نحو 140 ألف ليرة وقد تصل إلى 200 ألف ليرة.

وأشار صاحب المحل إلى أنّ بعض العائلات تفضّل شراء كميات متنوعة من السكاكر والشوكولاتة لتقديمها في العيد، بينما يحرص آخرون على اختيار أصناف محددة بحسب ذوق الضيوف أو الأطفال، مؤكّداً أنّ محال الضيافة تحاول توفير خيارات متعددة تناسب مختلف الأذواق والقدرات الشرائية.

من جانبها تقول السيدة هناء ،من أهالي عامودا :إنها اعتادت شراء ضيافة العيد قبل عدة أيام من حلوله موضحةً أن ذلك يساعدها على تجنب الازدحام الذي تشهده الأسواق في الأيام الأخيرة من شهر رمضان وأضافت أنّ الشراء المبكر يمنحها أيضاً فرصة أكبر لاختيار الأنواع التي ترغب بها خاصة أنّ بعض الأصناف قد تنفذ بسرعة مع ازدياد الطلب قبيل العيد.

بدوره قال أحد المواطنين، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، إنه اعتاد في كل عيد فطر شراء كمية من السكاكر بأنواع مختلفة ، ليس فقط لضيافة العيد في منزله بل أيضاً لتوزيعها على بعض البيوت الفقيرة والأيتام، وأضاف إنّ هذه العادة أصبحت جزءاً من طقوس العيد بالنسبة له، إذ يسعى من خلالها إلى إدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال والعائلات المحتاجة ومشاركتهم أجواء العيد.

كما تحافظ الحلويات المنزلية على مكانتها كأحد أبرز طقوس عيد الفطر لدى كثير من العائلات، إذ يفضّل قسم من الأهالي تحضيرها في المنزل مثل الكليجة والبسكويت والمعمول، لما تتميّز به من طعم مختلف ونكهة خاصة تمنحها أجواء التحضير العائلية ومشاركة أفراد الأسرة في إعدادها، في المقابل يختار قسم آخر شراء هذه الحلويات جاهزة من الأسواق والمخابز خاصةً في ظل انشغال الناس أو بسبب خوفهم من انقطاع الكهرباء أحياناً إضافةً إلى رغبتهم في توفير الوقت والجهد
وبين التحضير المنزلي والشراء الجاهز تبقى الحلويات جزءاً أساسياً من مظاهر استقبال عيد الفطر وأجوائه المميزة.

وفي هذا السياق تقول السيدة زكية: إنها تحرص في كل عام على تحضير الكليجة في منزلها قبل العيد، مشيرة إلى أنّ هذه العادة أصبحت جزءاً من استعداداتها لاستقبال العيد وتضيف لا أشعر فعلاً بأنّ العيد قد اقترب إلا عندما تفوح رائحة الكليجة في أرجاء المنزل فهي بالنسبة لي من أجمل طقوس العيد التي تجمع العائلة وتضفي أجواء خاصة على البيت.

ويعدّ شراء ضيافة العيد وتحضير الحلويات من العادات الاجتماعية التي يحرص عليها الأهالي كل عام إذ تعكس هذه المظاهر روح المشاركة والفرح التي ترافق قدوم عيد الفطر حيث تجتمع العائلات ويتبادل الناس الزيارات وتقدّم السكاكر والحلويات كجزء من تقاليد الضيافة التي تميّز هذه المناسبة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى