مغترب من تربه سبي يترشّح للانتخابات البلدية الألمانية ويطمح للوصول إلى البرلمان

Yekiti Media

كثيرةٌ هــي قصص نجاح المغتربين الكُـرد في دول الشتات واللجوء، وكثيرةٌ هــي طموحاتهم لعلّهم يحقّقون ما حُرموا منه في وطنهم في ظلّ حكم الأنظمة المستبدة في سوريا ودول الشرق الأوسط.

عبدالكريم عزيز سليمان تولد دريجيك بريف تربه سبي 1965 متأهل ولديه 6 أولاد أنهى دراسته بمدينة تربه سبي وعمل مدرّساً للرياضة وكان من الرواد في مجال رياضة الجري على مستوى عدة بلداتٍ في محافظة الحسكة ك “تربه سبي وقامشلو وعامودا” وكان عضوا في نادي الجهاد الرياضي بقامشلو لرياضة الجري، كما ومارس تلك الرياضة أثناء خدمته الإلزامية في سوريا.

تحدّث السيد سليمان لموقع يكيتي ميديا قائلاً: التجأت إلى دولة ألمانيا بسنة 1995 وأقمت بمدينةBad Salzuflen التابعة لولاية NRW

(Nordrhein-Westfalen) والتابعة إدارياً لمحافظة Lippe، أنهيت مراحل تعلّم اللغة الألمانية لكي أندمج بالمجتمع الألماني لسهولة التعامل مع الألمان وتأمين كافة الاحتياجات الضرورية بسبب عدم استخدام أو التعامل بغير لغاتٍ أخرى كالكُردية والعربية والانكليزية بدولة الاغتراب، ولكن النطق باللغة الكُردية الأمّ كان الأكثر استخداماً مع اللغة الألمانية بهدف الحفاظ على هويتنا الكُردية.

أضاف سليمان قائلاً: تعلّمنا ل اللغة الألمانية في البداية كان أساسياً للتعامل مع المواطنين الألمان والاندماج معهم، كما وبفضل ذلك كنت أقدّم المساعدة للاجئين الجدد القادمين لألمانيا وتيسير معاملاتهم وتقديم يد العون لهم.

بعد فترة 5 – 6 سنوات بألمانيا قمت بالعمل بمجال اختصاص دراستي وموهبتي /رياضة الجري/ بحسب الفئات العمرية وشاركت بالعديد من المسابقات ولكوني متمكّناً بهذا النوع من الرياضة وتقدّمي الملحوظ فيها عُيّنت كمدّرسٍ للرياضة بالمدارس الألمانية ضمن محافظة “Lippe – وخاصة مدينة Bad Salzuflen” وأصبحت عضواً في النادي الرياضي ضمن مدينتي، كما وعملت ضمن اختصاصي والتركيز على تعليم اللاجئين رياضياً بفئاتٍ عمرية مختلفة (أطفال – شباب – رجال – نساء) وقمت بإقامة عدة مسابقات رياضية بينهم وبين الفرق الرياضية الألمانية وبدعمٍ من بلدية مدينتي وكان هذا مجال عملي واختصاصي في مدينة Bad Salzuflen بألمانيا لمدة 12 سنة.

وأضاف سليمان قائلا: قمت بتعليم أطفال الكُرد اللاجئين اللغة الكُردية وقواعدها بمساعدة أبناء قريتي المتواجدين بالبلدة التي أقيم بها حيث يسكن الكثير من أبناء قرية دريجيك بنفس البلدة بما يقارب (14 – 18 عائلة) والهدف من هذه الخطوة تعليم الأطفال لغتهم الأمّ وعدم نسيانها ونسيان هويتهم الكُردية وأيضاً للتعريف عن الكُرد ولغتهم وهويتهم وثقافتهم بالمجتمع الألماني والعرب اللاجئين بألمانيا، وقد كنت أعرّف عن نفسي دوماً عند اللقاءات الصحفية “بأنني مواطن كُردي من كُردستان ويعمل بالمجتمع الألماني”.

وبعد الأزمة السورية بعام 2011 وبسبب اللجوء الكبير للمواطنين السوريين والكُرد بشكلٍ خاص تغيّر مجال عملي حيث تمّت دعوتي مع شخصين آخرين من قبل بلدية مدينتي لأعمل كمترجمٍ للاجئين الجدد ضمن (معاهد تأهيلية) لمساعدتهم وحاجتهم وافتقار البلدة لمترجمين باللغة الكُردية والعربية والآن أعمل ضمن هذا المجال، وعن طريق هذه المساعدة اللاجئين وعملي الجديد هذا لمدة 13 سنة تمّ تكريمي من قبل الحكومة الألمانية بالعديد من الأوسمة منها:

وسام من قبل رئيسة الوزراء السابقة لولايتي السيدة Hanalohre Kraft

ومرتين من قبل رئيس بلدية Bad Salzuflen

والوسام الأكثر قيمةً وأهمية كان من قبل الرئيس الألماني Dr: Frank Steinmeier منذ سنتين بتاريخ 2018/9/7 حيث تمّت دعوتي للقصر الرئاسي الجمهوري ببرلين وتمّ تكريمي من قبل الرئيس الألماني والذي أعتز وافتخر به.

وكان لي أيضا شرف التكريم بتاريخ 10/2/2020 من قبل محافظ Lippe السيد Dr: Axel Lehmann بوسام الاستحقاق ” Lippering” وتمّ تغطية الحدث إعلامياً بالصحف الألمانية

كما وصرّح سليمان: قبل 11 سنة انضممت لصفوف حزب SPD الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني والذي يعتبر أحد أكبر الأحزاب في ألمانيا ، وقد تمّ تعيني رئيساً لقسم الاندماج في الحزب منذ 6 سنوات، وعندما فُتح باب الترشيح لانتخابات مجلس البلدية 13/9/2020 سنحت لي فرصة الترشيح ممثلاً عن الحزب ضمن الحارة التي أسكنها والتي يبلغ عدد سكانها “13000 ألف ” لأمثّلهم في البلدية وفي حال فوزي بالانتخابات وحصولي على عضوية مجلس البلدية يُفتح لي أفقاً جديدة لأصبح رئيساً لقسمٍ من أقسام البلدية والتي تعتبر اعلى سلطةٍ بحسب القوانين الألمانية ويفتح لي المجال مستقبلاً لحقّ الترشيح ضمن البرلمان الالماني وبعدها كمرشحٍ لأحد الوزارت بمنصب وزير.

وختم سليمان قائلاً: هذه الفرصة تعتبر من أفضل الفرص التي حصلت عليها باجتهادٍ شخصي من خلال أسلوبي وتعاملي والاندماج بالمجتمع الألماني لتحقيق طموحي في الحصول على أفضل منصبٍ لمساعدة أبناء جلدتي في الغربة من خلال التعريف بالكُرد والقومية الكُردية ولغتنا الأمّ وثقافتنا والاهتمام بمجتمعنا الكُردي من قبل المواطنين الألمان من خلال البرامج والمناقشات بقضايا الكُرد مستقبلاً.

تمت قراءتها 433 مرة

قد يعجبك ايضا