مــن معاناة المواطنين … ارتفاع أسعار الأدوية وفقدان أنواعٍ منها من الصيدليات

Yekiti Media

مـع تواصل انهيار سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي، وفرض الإتاوات من قبل نظام بشار الأسد، ارتفعت بشكلٍ كبير أسعار الأدوية، والمستحضرات الطبية، وفقدت أنواع أخرى من الصيدليات المحلية.

مصدر مطلع أفاد ليكيتي ميديا بأنّ ارتفاع أسعار الأدوية في المنطقة الكُـردية يعود لعــدة أسباب، وهــي: فرض النظام السوري ضرائب كبيرة على شحن المواد الطبية من حلب ودمشق إلى مستودعات الحسكة وقامشلو، حيث يفرض النظام ضريبة 15 ألف دولار على شحنة الأدوية القادمة من حلب، و30 ألف دولار على شحنة دمشق، مؤكداً بأنّ أصحاب المستودعات يضطرون لتوزيع تلك المبالغ على جميع الأصناف في الشاحنة وبنسبة 30 % .

أما السبب الثاني وبحسب المصدر ذاته هو ارتفاع الدولار، لافتاً أنّ وزارة الصحة في حكومة النظام تقوم وبشكلٍ أسبوعي برفع أسعار الدواء بنسبة كبيرة تبدأ من 50 % وصولاً إلى أكثر من 500%

وأشار إلى الأدوية التي رفعت أسعارها خلال الأيام الماضية هي المسكنات، خافضات الحرارة، المضادات الحيوية، الفيتامينات وبنسبة متفاوتة.

أما بخصوص الأدوية النفسية أشار المصدر إلى أنّ ارتفاع أسعارها كان بشكل كبير جداً ووصل لنحو 500 % ، وزاد: الزيادة على أدوية الفيتامين، والمقويات كانت بنسبة كبيرة.

وحول أسعار أدوية القلب، والضغط أشار إلى أن أسعارها ما زلت مستقرة بالرغم من أن جميع الأصناف ارتفعت أسعارها بسبب انخفاض قيمة الدولار.

وبشأن ارتفاع أسعار الشامبو، والمراهم بكافة أنواعها و معجون الأسنان، أشار إلى أنّ حكومة النظام تعتبرها مواد تجميل وتفرض ضريبة أخرى عليها، كما نقل أنّ ارتفاع أسعار السيرومات يعود إلى وزنها الثقيل مقارنةً مع باقي الأصناف.

وحول النقص الموجود في بعض الأصناف نوّه إلى أنّ أغلب الأدوية موجودة في الصيدليات، وهناك أنواع محدودة مفقودة بالوقت الحالي، لافتاً إلى وجود بدائل لها، منوهاً إلى أن بقاء الوضع على ما هو عليه سينذر بكارثة جديدة في المنطقة الكُـردية.

أما بخصوص الأمصال، أشار المصدر إلى أنّ أمصال الكزاز، وداء الكلب، والعقارب والأفاعي مفقودة في الوقت الحالي، وإنْ وجدت فأسعارها باهظة الثمن.

إلى ذلك ارتفعت أسعار المطهرات، والمعقمات، والكحول، والكفوف الطبية، والكمامات، بشكل كبير جداً، منــذ الإعلان عــن الإجراءات الوقائية الاحترازية ضد فيروس كورونا خلال شهــر آذار الماضي.

تجدر الإشارة إلى أنّ انخفاض قيمة الليرة تؤثر وبشكل مباشر على أهم مستلزمات الحياة اليومية من الطعام، والدواء ،و الخضار، والفواكه وغيرها من المواد الضرورية.

قد يعجبك ايضا