
منحة دوليّة تعيد تفعيل التعاون بين سوريا والبنك الدولي
في خطوة تُعدّ تحولاً مهماً في مسار التعاون بين سوريا والبنك الدولي، أعلن وزير الماليّة محمد يسر برنية عن توقيع الوثيقة النهائيّة لمشروع إصلاح خطوط الربط الكهربائي بين الجانبين.
ويُعتبر هذا المشروع أول تمويل يقدمه البنك الدولي لسوريا منذ نحو أربعة عقود، الأمر الذي يعكس انفتاحاً جديداً في مجالات الدعم الدولي، ولا سيما أنّ التمويل يأتي على شكل منحة كاملة غير مستردة.
وأوضح برنية، عبر منشور على صفحته الرسميّة في فيسبوك، أنّ هذا المشروع يشكّل بوابة أولى لمرحلة أوسع من الشراكة مع البنك الدولي في قطاعات متعددة.
وأشار إلى أنّ العمل جارٍ على إعداد مجموعة من المشاريع التي تستهدف تحسين البنية التحتيّة وتعزيز الخدمات الأساسيّة، بما ينسجم مع حاجات البلاد الحاليّة ويواكب خطط التطوير الحكوميّة.
كما أكّد الوزير أنّ هذه المشاريع، المنتظر الكشف عن تفاصيلها خلال العام القادم، ستحظى أيضاً بتمويل من خلال منح دوليّة، بما يفتح المجال أمام المزيد من الدعم التقني والمؤسساتي.
ويرى مراقبون أنّ هذا النوع من التعاون يمكن أن يسهم في إعادة تنشيط مسارات التنمية الاقتصاديّة في سوريا بعد سنوات من التوقف.
يمثل توقيع الوثيقة خطوة أولى على طريق عودة العلاقات التنموية بين سوريا والبنك الدولي، وسط آمال بأن تسهم المشاريع المرتقبة في تحسين البنيّة التحتيّة وتعزيز الخدمات الحيويّة، بما يدعم مسار التعافي الاقتصادي في المرحلة المقبلة.






