منظمة حقوقية: شبيبة PKK تواصل تجنيد الأطفال رغم اتفاق ‹قسد› مع الأمم المتحدة

أكدت منظمة حقوقية سورية، اليوم الاثنين، أن ما تسمى بـ «الشبيبة الثورية» التي يشرف عليها حزب العمال الكوردستاني PKK تستمر بتجنيد الأطفال القصر، بالرغم من اتفاق قوات سوريا الديمقراطية ‹قسد› مع الأمم المتحدة بالصدد.

وقالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين في بيان: «إن منظمتنا تلقت عدة رسائل ومناشدات بفضح الانتهاكات التي تقوم بها القوات العسكرية التابعة للحزب، بحق المواطنين الكورد، خاصة الأطفال منهم».

وذكرت المنظمة عدداً من حالات الخطف، وهي:

أولاً – خطفت القوات العسكرية التابعة لـ PYD في 16 من الشهر الجاري الطفلة آريانا أحمد بحري (13 عاماً) من أهالي منطقة سرى كانيه (رأس العين)، المقيمة مع ذويها في حي الكلاسة في مدينة الحسكة بواسطة سيارة فان واقتادوهاا إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيرها حتى الآن.

ثانياً –  خطفت الشبيبة الثورية في 12 من الشهر الجاري الفتاة سيلفا جلال محو (16 عاماً) من أهالي قرية جبنة – غربي كوباني، بواسطة سيارة فان سوداء وبعد مراجعة ذويها المقرات العسكرية، أقروا بوجودها في المعسكر، ولكن مكتب حماية الطفل الكائن جنوبي مدينة كوباني، قاموا بطردهم عندما طالبوا برؤية و استعادة ابنتهم ، مدعين بأنها تخضع لدورة تأهيلية «بروردة».

هذا وقد وصلت رسالة  لوالد الفتاة بعد مرور يومين على عملية الخطف من قبل جهة مجهولة جاء فيها: «التحقت ابنتكم بقوات PKK وعليكم الافتخار بذلك»، علماً بأن عملية الخطف هي الثانية للفتاة سيلفا وتعاني من مرض (الربو في الصدر)، بحسب المنظمة.

كما خطفت الشبيبة الثورية في الثاني من الشهر الجاري الطفل القاصر عدنان محمد رمي (16 عاماً)  من أهالي قرية كردة غربي مدينة كوباني واقتادته إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيره حتى الآن.

كما خطفت الجهة نفسها  في الخامس من شهر يوليو / تموز الماضي الطفلة الكوردية جاكلين محمد أيوب (14 عاماً) من أهالي قرية ميناس غربي كوباني أمام مدرستها واقتادتها إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيرها حتى الآن.

ثالثاً – خطفت الشبيبة الثورية في التاسع من الشهر الجاري الطفل القاصر محمود عادل حسن (17 عاما) من مهجري منطقة سرى كانيه المقيم في مدينة الحسكة واقتادته إلى إحدى المعسكرات التدريبية.

رابعاً –  لا زال مصير الطفل فواز محمد الحمدو (15 عاما) من أهالي قرية كفرصغير – الشهباء- حلب، مجهولاً منذ خروجه في 18 من الشهر الجاري ولم يعد لغاية اليوم، و يتخوف ذووه من خطفه وإلحاقه بالقوات العسكرية التابعة لـ PKK وإخضاعه للدورات التأهيلية باسم «بروردة».

خامساً –  المواطن نضال إيبو 35 عاماً، المتواري عن الأنظار بعد اكتشافه الفساد والرشوة نتيجة عمله كموظف لدى الإدارة الذاتية في مدينة منبج  لمدة أربعة أعوام ومن ثم انتقاله إلى هيئة الرقابة والتفتيش لدى الإدارة في المنطقة، ناشد كافة المنظمات الحقوقية منها والإنسانية من خلال مقطع فيديو بثه الشهر الماضي مطالباً بالإفراج عن أسرته وذويه المختطفين منذ قرابة الشهرين بدلاً منه، من قبل القوات العسكرية التابعة لـ PYD وهم كل من:

1 – محمود إيبو 60 عاماً والد نضال.

2 – ريزان محمود إيبو 24 عاماً.

3 – أحمد محمود إيبو 16 عاماً.

4 – محمد محمود إيبو 14 عاماً.

5 – أميرة بطران 23 عاماً  زوجة نضال.

6 – الطفل محمود نضال إيبو 6 أعوام.

7 – الطفل لزكين نضال إيبو 4 أعوام.

8 – الطفلة آرين نضال إيبو 3 أعوام.

وقالت المنظمة: «بالرغم من ملابسات القضية وغموضها، إلا أن العائلة بشكل عام والأطفال بشكل خاص غير مسؤولين عن عمل المواطن نضال إيبو في الإدارة، ولهذا نناشد الجهات المسؤولة والمنظمات الدولية المعنية بالأمر التدخل للإفراج عن أفراد الأسرة».

سادساً – منذ قرابة ثمانية أشهر تقريباً ( شهر آب/ أغسطس 2020 ) خطفت الاستخبارات العسكرية التابعة للحزب الشاب حسن علي 26 عاماً من أهالي ناحية الجوادية – الحسكة، عمل في قسم الأرشيف لدى القوات العسكرية التابعة للحزب وقوات الكومندوس الأمريكي وعندما اكتشف بعض التجاوزات والأخطاء قاموا بخطفه بتهمة الخيانة لصالح البيشمركة باعتباره ضابط سابق في قوات البيشمركة واقتادوه إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيره.

وذكرت أنه قبل وفاة والده المحامي والشاعر علي علي قهراً بتاريخ 28/01/2021 زاره في  سجن تل كوجر قبل حوالي الشهرين ومن ثم انقطعت أخباره لغاية اليوم.

كما خطفت الشبيبة الثورية الفتاة دلخاز علي شقيقة حسن منذ قرابة العام واقتادتها إلى إحدى المعسكرات التدريبية التابعة لـ PYD في المنطقة.

باسنيوز

تمت قراءتها 271 مرة

قد يعجبك ايضا