آراء

من أصدقاء الكُرد

تورجين رشواني

كما للأكراد أعداء كثر في كل مكان أيضاً لهم أصدقاء.

ومقولة لاأصدقاء للأكراد سوى الجبال قد هرمت وشاخت.

ونستطيع بكل فخر واعتزاز أن نقول :

الآن يوجد في جميع أنحاء العالم دول وأفراد حتى بين أعداء الكُرد أصدقاء للكُرد و عددهم كبير .

مع ذلك لسنابصدد البيان، لكن من بين هذه الأعداد هناك شخصية باسم

اسماعيل بيشكجي ،ولا يُعرف الاسم الثلاثي لهذا الكاتب ،

ولد الكاتب اسماعيل بيشكجي في عام ١٩٣٩ م في isklîpبالقرب من محافظة corum في تركيا ، ويعتبر اسماعيل بيشكجي من أبناء الشعب التركي ،أي أنه تركي الأصل، وقد أكمل دراسته الابتدائية والثانوية ومن جامعة أنقرة حصل على ليسانس في العلوم السياسية، وحصل على الدكتوراة بعلم الاجتماع من جامعة اتاتورك في ارضروم .

لقد تعرّف بيشكجي على الشعب الكُردي أثناء خدمته العسكرية الإلزامية عام ١٩٦٢-١٩٦٤ في بدليس وهكاري الكُرديتين وقد كتب يقول :

(حين وصلت الى جنوب شرقي تركيا رأيت بأم عيني، وشاهدت بنفسي شعباً، له لغته وتاريخه و ثقافة خاصة به، وتختلف عما لدينا الاتراك ويسمّي نفسه نحن الأكراد.

وقد كرّس بيشكجي جهوده الفكرية ونشاطه العلمي من أجل الشعب الكُردي ، دارساً أوضاعه وتاريخه، ومدافعاً عن حقوقه القومية .

وقد ألّف كتاباً مهماً حيث عمل ضجة كبيرة في الأوساط التركية، وقد سمّى الكتاب بعنوان ((كُردستان مستعمرة دولية )) وقد تُرجم هذا الكتاب الى عدة لغات عالمية .

وقد صدر بحقه الحكم بسجن ما يقارب قرنين ونصف من الزمن ، قضى منها وراء القضبان في السجون التركية ما يقارب خمسة عشرعاماً ونصف لأجل القضية الكُردية ولأجل حقوق الشعب الكُردي المهضومة.

والآن هو موجود في كُردستان العراق يعمل جاهداً في سبيل الحقوق الكُردية .

فألف ألف تحية إجلالٍ واحترام لصديق الكُرد اسماعيل بيشكجي.

 

المقال منشور في جريدة يكيتي العدد “346”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى