الواجهة المتحركةشريط آخر الأخبارمحليات - نشاطات

تذمّر مزارعي كوباني من تأخر مخصصاتهم من بذار القمح واستبداله بالشعير

Yekiti Media

ما أن أنهى خليل موسى57 عاماً ، وهو مزارع يمتلك مساحة 300 دونم أرض زراعيّة في قريته بغديك 30 كم غربي تل أبيض, إجراءات ترخيص أرضه ليستلم مخصصاته من البذار أغلِقت مديريّة الزراعة في المدينة بسبب قرار الإغلاق الكلي الذي فُرِض في مدينة كوباني.

يشتكي مزارعو كوباني من تأخر توزيع مخصصاتهم الزراعيّة من مازوت وبذار للبدء بحراثة أراضيهم استعداداً للموسم الزراعي.

وكانت إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD, قد فرضت إغلاقاً كلياً, للحد من انتشار وباء كورونا في منطقة كوباني وريفها.

وقال موسى ليكيتي ميديا إنّه قدم إلى مدينة كوباني لمدة ستة أيام متتالية قاصداً مديريّة الزراعة ولكنها كانت مغلقة.

كما أضاف إنّه بعد انتهاء فترة الإغلاق الكلي وقدومه لاستلام بذار القمح تفاجأ بعدم وجود بذار القمح لدى المديريّة التي خصّصت له كمية من بذار الشعير بدلاً منها.

وفيما يتعلّق بالمازوت المخصّص للحراثة والزراعة قال موسى “إنّ المزارعين لم يستلموا حتى الآن مخصصاتهم من المازوت لحراثة الأرض وإنّهم اضطرّوا لاستخدام مازوت التدفئة لديهم من أجل إنهاء أعمال حراثة الأراضي”.

وأشار إلى “أنّ بعض المزارعين قاموا بحراثة أراضيهم ، بينما هناك من ينتظر الحصول على مادة المازوت للبدء بالحراثة”, لافتاً إلى أنّه يجب توزيع مادة المازوت المخصصة للحراثة في وقتها”.

بدوره يطالب أحمد خليل 48 عاماً وهو مزارع من قرية زريك بريف كوباني الغربي ولديه 25 هكتاراً من الأرض المرويّة بمخصصاته من البذار لنصف مساحة أرضه الزراعيّة أو لربع المساحة على الأقل.

ويقول خليل “إنّ المديريّة تخصّص نصف مساحة أراضيهم المرويّة في كلّ عام لزراعة القمح بحسب الخطة الزراعيّة والنصف الآخر لزراعة البقوليات”.

وعدم منح المزارعين البذار لنصف المساحة المخصصة لزراعة القمح سيضع المزارعين أمام مواجهة مشكلة تأمين البذار بأسعار مرتفعة من التجار والتي تتراوح ما بين 1600 أو 1700 ليرة في ظل ارتفاع سعر الأسمدة بنوعيها.

وتابع خليل في تصريحه لموقعنا “إنّ الإدارة لديها بذار قمح هجين بسعر 800 دولار للطن بينما سعره في منبج 710 دولاراً وهناك فرق 90 دولار وإنّ السماح لهم بشراء البذار الهجين من منبج سيخفّف من مشكلة بعض المزارعين, وحالياً يقولون لنا بأنّه ليس لديهم بذار قمح ويسبدلونه ببذار الشعير لزراعة الأراضي المرويّة”.

كما أشار إلى “أنّ زراعة الشعير ستخلق أزمة توفير القمح في العام القادم”.

وتسبّب الإغلاق الكلي بسبب كورونا بتأخير عمل المزارعين حيث أنّ هناك أراضي لم تحرث حتى الآن لغياب مادة المازوت بحسب خليل.

ولفت إلى أنّه لا يوجد بذار ولا مازوت ولا سماد بسعر مناسب كما لا يوجد تحضير جيد من قبل المديريّة للموسم الزراعي، وبالتالي فإنّ الزراعة سوف تتراجع.

واختتم خليل بالقول “كان يجب التحضير جيداً للموسم الزراعي من خلال البدء بتوزيع المازوت على المزارعين على الأقل لإنهاء حراثة أراضيهم”.

من جهته قال عبد الرحمن 43 عاماً وهو مزارع يمتلك 25 هكتاراً من الأراضي المرويّة في قرية جقل ويران التابعة لناحية القنايا 35 غربي كوباني إنّه كان سيستلم بذار القمح في الثالث والعشرين من أكتوبر\تشرين الأول, ولكنه تفاجأ بعدم وجود بذار قمح واستبدال مخصصاته ببذار الشعير.

وأعرب عبد الرحمن عن استغرابه لطلب المديريّة منه زراعة الشعير في الأراضي المرويّة بدلاً من القمح, متسائلاً عن كيفيّة تغطية مادة القمح لاحتياجات المنطقة في العام القادم في حال قيام جميع المزارعين بزراعة الشعير.

وأضاف عبد الرحمن “إنّ المازوت المخصص لحراثة الأراضي الزراعيّة لم يصل لناحيتهم حتى الآن وإنّ الأراضي لا زالت دون حراثة رغم اقتراب الموسم الزراعي”.

تجدر الإشارة إلى أن المنطقة تشهد انحسار في الهطولات المطرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى