موسكو تشترط على الأسد “التمويل” قبل البدء بإعادة بناء منشآت للنفط والغاز

Yekiti Media

نقلت مصادر إعلامية روسية عن وزير الطاقة ألكسندر نوفاك قوله إن روسيا ونظام بشار الأسد ناقشا إمكانية إعادة بناء البنية التحتية لنقل الغاز، ومنشآت تخزين الغاز، وإنتاج النفط والغاز، والمصافي النفطية في سوريا.

وأضاف نوفاك أنهم اتفقوا  أيضا على تسريع وتيرة إعادة بناء محطات الكهرباء التي تعمل بالطاقة الحرارية في سوريا، لكن على نظام الأسد أولا تدبير التمويل لتلك المشروعات، بحسب مانقلته وكالة “رويترز”يوم الثلاثاء.

وأشار وزير الطاقة الروسي إلى أن روسيا وحكومة الأسد قد وقعتا في وقت سابق خريطتي طريق للتعاون في قطاع الطاقة، إحداهما تتعلق بقطاع الكهرباء.

وأضاف نوفاك وفقا لوكالة “سبوتنيك” الروسية بأن “خارطة الطريق الثانية تخص مجال النفط والغاز: وهي إعادة إعمار البنية التحتية لنقل الغاز والمستودعات تحت الأرض وإنتاج النفط والغاز ومصانع التكرير، هذه هي المجالات الرئيسية التي نخطط للتعاون فيها مع زملائنا السوريين”.

تسهيلات كبيرة

وبدأت روسيا فعلياً في تنفيذ مشاريع اقتصادية في سوريا، بعدما منحها نظام بشار الأسد تسهيلات كبيرة ومكنها من التحكم الكامل بعدد من القطاعات الاقتصادية الهامة بحجة المشاركة في “إعادة الإعمار”،  عندما وقع في يناير/ كانون الثاني الماضي “خارطة تعاون مع موسكو، تضمنت مراحل تنفيذ مشاريع استراتيجية متعلقة بإعادة الإعمار، وتحديث منشآت الطاقة السورية”.

وتتسابق روسيا وإيران على وضع أياديهم على الاقتصاد في سوريا وكسب الحصة الأكبر من مشاريع “إعادة الإعمار” ، حيث يسعى كل منهما إلى وضع موطئ قدم تمكنه من استثمار تدخله عسكريا لصالح الأسد، عبر الحصول على مشاريع تساهم في اقتصاد كلا البلدين.

وشدّد بشار الأسد في تصريحات أدلى بها في تموز/يوليو، على أن إعادة الإعمار هي “أولى الأولويات”. وأعلن مرارا أن نظامه سيعتمد على دعم “الدول الصديقة” بإعادة الإعمار، في إشارة إلى روسيا وإيران.

قد يعجبك ايضا