أخبار - كُردستان

مُسَجًّى بالعلم الكُـردي.. حزب يكيتي يودّع المناضل عصمت ولي (بافي جوان) في مسقط رأسه بقرية جوهرية

Yekiti Media

شُيّع اليوم المناضل عصمت ولي المعروف بـ (بافي جوان) إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه بقرية الجوهرية بريف عامودا الغربي، وسط حضورٍ جماهيري واسع، شارك فيه عدد كبير من قيادة ومنظمات حزب يكيتي الكُردستاني – سوريا من مختلف المناطق، إلى جانب شخصيات وطنيّة ووجوه عشائريّة ومجتمعيّة من المنطقة.

وقد وُري جثمان الراحل الثرى مسجى بالعلم الوطني الكُردستاني، في مشهد مؤثر يجسّد مسيرته المخلصة على درب النضال والكرامة.

في مستهلّ المراسم، ألقى الأستاذ سليمان أوسو، سكرتير حزب يكيتي الكردستاني، كلمةً تناول فيها مناقب الراحل ومحطاته النضاليّة، مشيراً إلى بداياته الحزبيّة المبكرة واستمراره بثباتٍ على الخط الوطني الكُردستاني، وتحدّث عن مواقفه المشرّفة في دعم ثورة عام 1991 في كُردستان العراق، حيث كان ينقل المساعدات بسيارته إلى الحدود في أوقات عصيبة، مؤمناً بوحدة المصير الكُردي عبر أجزاء كُردستان.

كما ألقى الأستاذ إسماعيل سنان، كلمةً باسم منظمة عامودا لحزب يكيتي، استذكر فيها نشاط الراحل البارز بعد انتفاضة 2004 في كُردستان سوريا، ومساهماته في دعم عوائل المعتقلين ومساعدة المنكوبين، مؤكّداً أنّ رفاقه في الحزب والمنظمة سيواصلون نهج الراحل حتى تحقيق حقوق الشعب الكُردي في سوريا.

وفي كلمة محليّة عامودا للمجلس الوطني الكُردي، تحدّث الأستاذ عبد الرزاق عن وطنيّة الراحل عصمت ولي، مبرزاً ما تعرّض له من مضايقات واعتقالات متكررة من قبل أجهزة الأمن السياسي التابعة للنظام السوري البائد، رغم معاناته الصحيّة في سنواته الأخيرة، لكنه بقي متمسّكاً بمبادئه حتى آخر يومٍ من حياته.

من جانبه، ألقى حسين شحادة كلمة رفاق الراحل، عبّر فيها عن شكر الحضور لمشاركتهم في هذا اليوم الحزين، مثمّناً وفاءهم للمناضل الذي كان مثالاً في الأخلاق والتواضع والصبر والإصرار على النضال، مشيراً إلى أنّه ترك أثراً طيباً في نفوس كل من عرفه.

وفي ختام المراسم، ألقى نجل الراحل فرات ولي كلمةً مؤثرة باسم العائلة، شكر فيها الحضور لتكبدهم عناء الطريق ومشاركتهم العائلة في وداع والدهم، مؤكّداً أنّ والده غرس فيهم حب الوطن والعمل الحزبي والتمسك بالقضية الكُرديّة، وأنّهم سيبقون أوفياء لقيمه ومسيرته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى