
نزوح أكثر من 170 ألف شخص من حلب والحسكة والرقة مع تصاعد الاحتياجات الإنسانيّة
شهدت مناطق كُردستان سوريا ومناطق شمال سوريا موجة نزوح جديدة على خلفيّة التطورات الأمنيّة الأخيرة، حيث أعلنت الأمم المتحدة عن تزايد أعداد النازحين في عدد من المحافظات، وسط تحديات إنسانيّة متفاقمة.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أنّ أكثر من 170 ألف شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم منذ السادس من كانون الثاني/يناير، في محافظات حلب والحسكة والرقة.
وأشار المكتب إلى أنّ مراكز ومواقع النزوح تعاني من اكتظاظ شديد، في وقت لا يزال فيه الوضع الأمني غير مستقر، ولا سيما في محافظة الحسكة.
وأكّد أوتشا أنّ الأمم المتحدة وشركاءها الإنسانيين يواصلون دعم جهود الاستجابة في شمال شرق سوريا، عقب الاشتباكات التي شهدتها المنطقة مؤخراً.
ونقل المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن الشركاء الميدانيين أنّ خدمات الكهرباء والإنترنت لم تُستأنف بعد في مدينة كوباني، ما يزيد من صعوبة الأوضاع المعيشيّة للسكان.






