أخبار - سوريا

نيويورك تايمز: عدد كبير من المسؤولين الأمنيين لنظام الأسد ما زالوا أحراراً

كشف التحقيق الذي أجرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكيّة أنّ من بين 55 مسؤولًا أمنياً وعسكرياً تابعين لنظام الأسد جرى تتبعهم، لم يتم احتجاز سوى شخص واحد فقط حتى الآن.

وما يثير القلق هو أنّ باقي المسؤولين، الذين يواجهون اتهامات ثقيلة تشمل التعذيب والقتل واستخدام الأسلحة الكيميائيّة ضد المدنيين، يعيشون حياة هادئة دون أي محاسبة فعليّة.

بعضهم تمكّن من الهروب إلى دول مثل موسكو حيث يعيشون بحريّة، بينما يفضّل آخرون العيش في الظل ويتجنبون الظهور علناً.

تعتبر هذه الظاهرة مثالاً صارخاً على إفلات المسؤولين عن الجرائم من العقاب، وهو أمر يعمق جراح الشعب السوري الذي لا يزال يعاني من آثار سنوات الحرب.

في الوقت الذي تبذل فيه جهود دوليّة للبحث عن العدالة والانتقام لآلاف الضحايا، يظهر التحقيق أنّ النظام القضائي الدولي ما يزال يواجه تحديات كبيرة في محاسبة المسؤولين المتورطين في هذه الجرائم.

إنّ استمرار الإفلات من العقاب لهؤلاء المسؤولين يشير إلى خلل كبير في النظام الدولي للعدالة. في حين أنّ العدالة قد تكون بعيدة المنال للبعض في الوقت الحالي، إلّا أنّ هذا لا يقلل من أهميّة الجهود المستمرة لضمان محاسبة المتورطين في الجرائم ضد الإنسانيّة. يظل الأمل قائماً في أنّ المجتمع الدولي سوف يسعى لتحقيق العدالة والاقتصاص للشعب السوري، مهما طال الزمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى