
هدم منزل مواطن في عفرين بعد ابتزازه مالياً.. واستمرار الانتهاكات بحق ممتلكات الكُرد
أقدم المدعو عبد الملك، وهو قيادي سابق في فصيل أحرار الشرقيّة وكان يشغل سابقاً منصب المسؤول الأمني في قرية بافللور التابعة لناحية جنديرس، على هدم منزل المواطن محمد مصطفى عباس بشكل كامل يوم السبت الموافق 11/07/2026، وذلك بعد إخفاق الأخير في دفع مبلغ مالي فرض عليه كإتاوة بلغت قيمته نحو 1700 دولار أمريكي.
وبحسب المعلومات الموثقة، قام المدعو عبد الملك بتفكيك جميع أبواب ونوافذ المنزل، وسحب أسلاك وكابلات الكهرباء والاستيلاء عليها، قبل أن يعمد إلى تدمير المنزل بالكامل وتحويله إلى ركام غير صالح للسكن، ثم غادر المنطقة إلى جهة مجهولة.
وتشير المعلومات أيضاً إلى أنّ المنزل كان خاضعاً لاستيلائه منذ ما يقارب ثماني سنوات دون أن يدفع أي بدل إيجار لمالكه.
وتؤكّد منظمات حقوقيّة أنّ هذه الحادثة تأتي ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات التي تستهدف ممتلكات المواطنين الكُرد العائدين إلى مناطقهم، في ظل استمرار ممارسات الاستيلاء والابتزاز المالي بصورة ممنهجة، ووسط حماية توفرها الاستخبارات التركيّة للفصائل المسيطرة في المنطقة، وفقاً لما توثقه المنظمة.
وأوضحت مصادر محليّة أنّ العديد من الفصائل ترفض إخلاء المنازل والأراضي التي استولت عليها، إلّا بعد إرغام أصحابها على دفع مبالغ ماليّة كبيرة تحت مسميات مختلفة، تتراوح بين 1000 و10000 دولار أمريكي، رغم لجوء المتضررين إلى تقديم شكاوى رسميّة للجهات المعنية، إلّا أنّ تلك الشكاوى، بحسب المصادر، لم تسفر عن أي إجراءات فعليّة، في ظل استمرار هذه الممارسات التي تمثل انتهاكاً واضحاً للقوانين والأنظمة النافذة وحقوق الملكيّة الخاصة.






